• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بن فليس ينفي تهديده باللجوء إلى العنف والآلاف يتظاهرون ضد الاقتراع

انتخابات الرئاسة الجزائرية تنطلق غدا والجيش يتعهد بحمايتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

تنطلق غدا الخميس في الجزائر الانتخابات الرئاسية بمشاركة ستة مترشحين ابرزهم بوتفليقية وبن فليس إضافة إلى رئيسة حزب العمال لويزة حنون ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي ورئيس حزب عهد54 علي فوزي رباعين، ورئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد. وخرج آلاف المعارضين لإجراء انتخابات الرئاسة في مسيرة سلمية أمس في ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل، بدعوة من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني. وشارك في المسيرة قادة الحزب وبرلمانيون إلى جانب طلبة جامعيين. وكان حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية دعا أنصاره إلى التظاهر أمس بولاية تيزي وزو وبجاية والبويرة للتعبير عن رفضهم لانتخابات الرئاسة والمطالبة بمرحلة انتقالية ديمقراطية وبترسيم اللغة الأمازيغية. إلى ذلك، نفى المرشح الحر لانتخابات الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس أن يكون قد هدد باللجوء إلى العنف في حال خسارته الانتخابات المقررة غدا الخميس، لافتا إلى أنه لن يسكت في حال حدوث التزوير. وقال بن فليس، في مؤتمر صحفي أمس إنه لم يهدد أحدا لافتا إلى أنه توجه بالنصح للمسؤولين الذين لهم علاقة بالإشراف على العملية الانتخابية. ووصف بن فليس حديث الرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة عن الانتخابات الرئاسية أمام وزير الخارجية الإسباني واتهامه بالإرهاب بـ «العار»، مؤكدا أن «الانتخابات شأن داخلي ولا تهم أي بلد أجنبي. شعبنا لا يمكنه أن يقبل بهذا، لا يهم إن كان الرئيس قال هذا الكلام بإرادته أو لا».

وأضاف:«اتهموني بالإرهاب، هذا الكلام دليل على أن الفريق الآخر الذي يناضل من أجل السيطرة على البلد أصابه الخوف وتسرب إليه الشك».

وشدد بن فليس، على تمسكه بالأمن والسلم في الجزائر غير أنه وعد بالتحرك وعدم السكوت في حال حدوث التزوير خاصة وأنه التمس إرادة في التغيير لدى الشعب الجزائري خلال حملته الانتخابية. وأكد بن فليس أنه ليس متأكدا من فوزه لكنه أوضح أنه ملتزم بالهدوء، داعيا أنصاره بعدم اللجوء للعنف في حالة الخسارة وأن التعبئة ستكون سلمية. وقال:«لدي جيش يضم 60 ألف مراقب مسلحين بقناعاتهم، سيراقبون الصناديق عن قرب ولن يتركوا أماكنهم».

وتابع:«بعد 17 أبريل وفي حالة الخسارة سأبقى في الساحة السياسية. سأشارك في هذه الانتخابات حتى لا أترك الساحة لهم (جماعة بوتفليقة) وحدهم وحتى لا أتركهم يلعبون وحدهم». وذكر بن فليس بالتزام الجيش الحياد في هذه الانتخابات، مؤكدا أنه ليس من مصلحته ألا تجرى الانتخابات في أجواء من الشفافية والحياد.

من جانب آخر، أكد الجيش الجزائري أنه سيسهر بكل قوة وإرادة وحزم على تأمين انتخابات الرئاسة المقررة الخميس المقبل، مؤكدا أن الشعب الجزائري سيختار بكل حرية وشفافية الرئيس الذي يقدر القيم الوطنية. وقالت مجلة الجيش الناطقة بلسان قيادة أركان الجيش الجزائري في افتتاحيتها: «الجيش سيسهر على تأمين الاقتراع بكل قوة وإرادة وحزم، إيمانا بحق الشعب الجزائري في العيش في كنف الأمن والسلم وحقه كذلك في أداء واجبه الانتخابي بكل طمأنينة واختيار الرئيس المناسب الذي يقدر القيم الوطنية بكل حرية وشفافية».(الجزائر - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا