• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحت شعار «تصحيح المفاهيم المغلوطة»

القافلة الوردية تعزز الوعي بسرطان الثدي في جولتها لعام 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

الشارقة (وام) - أكدت القافلة الوردية- المبادرة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان بغرض التوعية بمرض سرطان الثدي في مختلف أرجاء الدولة- أن مسيرتها القادمة ستواصل حمل شعار “تصحيح المفاهيم المغلوطة”، بهدف تسليط الضوء على أهمية مكافحة هذه المفاهيم بما يتيح الكشف المبكر عن المرض. وقالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لـجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيس لجنة التوعية الطبية للقافلة الوردية: إن القافلة، التي أجرت منذ انطلاقتها عام 2011 فحوص الكشف المبكر لـ 22 ألفاً و877 شخصاً من النساء والرجال، ستستمر في التزامها برسالتها الهادفة إلى التوعية بمرض سرطان الثدي، الذي تشير الإحصائيات إلى أنه يأتي في المرتبة الثانية كسبب رئيسي للوفيات بين النساء في دولة الإمارات.

وأشارت الماضي إلى أن مسيرة 2014 من القافلة الوردية ستحذو حذو المسيرات السابقة التي نجحت في تحقيق نتائج ملموسة عبر انتهاج استراتيجية نشر الوعي ومكافحة الأفكار والمفاهيم المغلوطة التي تحيط بهذا المرض، لافتة إلى أن القافلة الوردية ستتبع استراتيجية متعددة المحاور في مسعى منها لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي ترسخت في عقول النساء والرجال في مختلف الإمارات.

ولفتت إلى أن المشاركين في القافلة سيقومون بالتعاون مع الأطباء من مواطنين ومقيمين بإيصال الرسالة إلى شتى أنحاء الدولة وحتى المناطق البعيدة منها في حين ستنضم هيئات صحية محلية ومؤسسات عالمية معنية بالسرطان إلى مجموعة من الشخصيات العامة المشاركة واضعة خبراتها لدعم المسيرة التي تجوب الإمارات السبعة على مدى 11 يوماً.

ولفتت إلى وجود العديد من الأفكار المغلوطة الشائعة التي تحول دون استفادة المرضى من التدابير الوقائية ولا بد من إزالة هذه الأفكار كخطوة أولى نحو الحد من الخطر الذي يمثله سرطان الثدي على المجتمع، موضحة أن هذا الشعار يأتي أيضاً انسجاماً مع اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير كل عام والذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، حيث يحمل اليوم العالمي للسرطان هذا العام الشعار ذاته.

وأوضحت الدكتورة الماضي أن أحد أبرز هذه المفاهيم المغلوطة يتجسد على سبيل المثال في الفكرة القائلة بأنه يجب عدم الحديث عن السرطان، بينما يقول مفهوم آخر: إنه ليس هناك أعراض للسرطان ولا يمكن فعل أي شيء عندما يصاب المرء به، ناهيك عن المفهوم القائل: إن الرجال لديهم مناعة ضد سرطان الثدي، ولكن على أرض الواقع فإن الحديث عن السرطان قد يكون أمراً ضرورياً لزيادة الوعي وتثقيف الناس حول كيفية الكشف المبكر عن المرض وعلاجه، إلى جانب ذلك فإن الرجال أيضاً معرضون للإصابة بهذا المرض على الرغم من أن احتمال إصابتهم به أقل منها لدى النساء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض