• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خبير أميركي: قطر وتركيا تمولان الإرهاب في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

قال يوسف بودانسكى، المدير السابق لمجموعة العمل فى الكونجرس حول الإرهاب والحرب غير التقليدية في الفترة من 1988 حتى 2004، إن الصراع حول مصر على وشك تصعيد كبير مع إصرار الرعاة الرئيسيين للإرهابيين في سوريا على شن حملة مشابهة ضد القاهرة.

وأوضح في تقرير نشرته صحيفة وورلد تريبيون أمس الأول، أن الهدف الاستراتيجي العام لتلك الدول الراعية للإرهاب، هو منع نشوء نظام إقليمي داخلي قائم على قلب العالم العربي، ومحمي من قبل أقليات منطقة الهلال الخصيب، وبالتالي استبعاد القوى الخارجية، مشيراً إلى أن وجود مصر قوية ومستقرة هو حجر الزاوية لذلك النظام الإقليمي.

ويؤكد بودانسكى أنه وفقاً لمصادر إرهابية، فهناك محاولة لإنشاء «جيش مصري حر»، على غرار «الجيش السوري الحر»، يتم تدريبه وإعداده في ليبيا بهدف نشر الفوضى لتخريب الانتخابات الرئاسية، مضيفاً أن هذه المحاولات تجري بمشاركة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة تحت رعاية قطرية تركية إيرانية، حيث يتم التخطيط لاستهداف المنشآت الحيوية بما في ذلك مطار القاهرة الدولي واقتحام السجون لإطلاق سراح الإخوان المعتقلين ونشر الفوضى.

وتابع أن المخابرات الليبية إما أنها تسمح أو على الأقل ليست قادرة على السيطرة، أو منع هذه التحضيرات، فوفقاً للمصادر فإن مصانع في ليبيا تقوم بإنتاج الـزي الرسمي الذي يرتديه الجيش المصري، ويجري توزيع هذه الملابس على أعضاء الجيش الحر، استعداداً للتسلل إلى مصر وتنفيذ المخططات، مشيراً إلى أنهم بانتظار ساعة الصفر، التى ستحددها استخبارات البلدان المشرفة على العملية».

وتابع بودانسكى، مدير البحوث لدى جمعية الدراسات الاستراتيجية الدولية، أنه يجري تسليم الجماعات المتدربة، التي تضم إرهابيين من ذوى الخبرة من السودان وغيرهم ممن قاتلوا في سوريا وأماكن أخرى جنباً إلى جنب مع مصريين، أسلحة ومركبات وغيرها من المعدات التي يقومون بتخزينها في «برقة» بليبيا في انتظـار إرسالها لمصر. وقال بودانسكى إن «شريف الرضوان»، الذي شارك في القتال في سوريا ولبنان وأفغانستان وباكستان، هو أمير أو قائد هذا الجيش الحر، فيما يقوم إسماعيل الصلابي بالتنسيق مع الرعاة الأجانب ووكالات الاستخبارات المشرفة. ويرتبط الصلابي بعلاقة صداقة مع رئيس الاستخبارات القطرية غانم الكبيسي، حيث يلتقى كلاهما كثيراً.

ووفقاً للمصادر، فإن كامى الصيفى وإسماعيل الصلابى، وكلاهما ينتميان لتنظيم القاعدة، وكانا على اتصال بنائب المرشد العام للإخوان خيرت الشاطر، سيكون لهما دور خاص في خلق التوترات قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويشيرون إلى أن العنصر الأكبر المكون «للجيش المصري الحر» هم الطلاب المصريون الذين استطاعوا الفرار إلى ليبيا، حيث يخضعون لقيادة أبو فهد الزاز، الذى عاد لتوه من سوريا إلى ليبيا للمساعدة في تدريب الإرهابيين الذاهبين لمصر.

ويلعب القيادي الليبي أبو عبيدة حلقة الاتصال مع قطر، حيث يشير بودانسكى إلى أن مسؤولي الاستخبارات والجيش القطري المتواجدين على الأراضي الليبية التقوا أبو عبيدة عدة مرات للحصول على تقارير حول تدريب أولئك الإرهابيين، وبالتوازي مع بناء الجيش الحر، يجري دعم جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء، وهى المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التى استهدفت قوات الأمن المصرية داخل وخارج القاهرة.

وتحدث التقرير عن فندق «بيتش غزة» الذي اتخذ منه الإخوان المسلمين مقراً لقيادتهم بعد فرار قيادات الجماعة إلى قطاع غزة في أعقاب الإطاحة بهم من السلطة يوليو الماضي، ويشير إلى أن المقر يخضع لإدارة محمود عزت، عضو مكتب الإرشاد.

كما تزعم مصادر من حركة حماس أنه الذراع اليمنى للشاطر والمسؤول عن المشاريع الخاصة للتنظيم. ويقول إنه عقب الإطاحة بالإخوان من السلطة فر ستة من كبار قيادتها إلى فندق شاطئ غزة، ثم تسلل المزيد فيما بعد، وكان أهمهم هو القائد الأعلى للذراع السرية للإخوان، والذي أشارت المصادر الحمساوية لاسمه بـ «السيد»، وتلقى تعليمه على يد الشيخ عبد المجيد الشاذلى، ووصل 20 من كبار قيادات الجماعة وعملائها السريين إلى فندق غزة، برفقة القائد الأعلى، ليصل إجمالى عدد المصريين المتواجدين بمقر القيادة أكثر من 30 شخصاً، والذين يرأسون إرهابيين عرباً وفلسطينيين يشنون العمليات الإرهابية في مصر وأنحاء المنطقة.(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا