• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تشارك في 3 بطولات خلال أيام

«القوى» جاهزة للأجندة المزدحمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

دبي(الاتحاد)

تستعد منتخباتنا الوطنية لألعاب القوى للمشاركة في ثلاث بطولات مهمة على مختلف الصعد، حيث تبدأ ببطولة مجلس التعاون الخليجي للعموم والمقرر إقامتها خلال الفترة من 9 حتى 11 أبريل الجاري بالقطيف بالسعودية، والتي يمثلنا فيها في سباقات السرعة 100 متر عدو، و200 متر عدو، والتتابع كل من نصيب سالمين وموسى خلفان وبلال السالفة وحسين رستم وعلى موسى، فيما يشارك العداء سعود عبد الكريم في سباق 400 متر حواجز، ويشارك زميله معيوف أحمد حسن في سباق 400 متر عدو، وجاسم أحمد في سباق 110 أمتار حواجز ومحمد عمر الخطيب في مسابقة إطاحة المطرقة وعلى خليفة الوحشي في سباقي 5 آلاف و10 آلاف متر جري.

وتأتي أهمية هذه البطولة في أنها تسبق البطولة العربية الـ 19 للرجال والسيدات، والمقرر إقامتها بالبحرين خلال الفترة من 22 وحتى 25 أبريل الجاري، والتي سنشارك فيها بأفضل الرجال الذين حققوا نتائج جيدة ببطولة التعاون، إلى جانب مشاركة السيدات حيث يمثلنا فيها، علياء محمد سعيد في سباقي 10 آلاف متر جري و5 آلاف متر جري وإلهام بيتي في سباقي 1500 متر و5 آلاف جري، وزميلتهن فاطمة الحوسني في قذف القرص وعلياء يوسف الحمادي في الوثب العالي، وفريق التتابع 4 في 100 متر ويمثلنا فيها، علياء محمد سعيد وإلهام بيتي ولطيفة عيسى ومهرة جاسم.

وفي بطولة آسيا للناشئين والناشئات والمؤهلة إلى بطولة العالم للناشئين والناشئات، المقرر إقامتها بكولومبيا والتي تستضيفها الدوحة من 8 حتى 11 مايو المقبل، يمثلنا فيها ماجد يوسف عيد في 110 أمتار حواجز، ومنصور عبد الرحيم الذي يشارك لأول مرة في العشاري والوثب الثلاثي، وفاطمة الحوسني في قذف القرص، وعلياء يوسف الحمادي في الوثب العالي، ولعل أكثر لاعبينا حظوظا للتأهل إلى بطولة العالم بكولومبيا هي فاطمة الحوسني لاعبة قذف القرص. أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد، أن أهمية المشاركات الثلاث تأتي لأنها في بداية موسم حافل بالبطولات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية، لأننا في مرحلة الإحلال والتجديد في بعض المسابقات وسوف تعطى مؤشرات واقعية للجهاز الفني لمنتخباتنا الوطنية بما يسهم في توظيف العناصر الموهوبة من واقع أرقامهم.

وأعرب الكمالي عن أمله في أن تترجم سياسات وخطط الاتحاد الطموحة إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب وبما يحقق استراتيجية الاتحاد وطموحات الرياضة الإماراتية، مشيراً إلى أن دعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية وراء النقلة النوعية التي شهدتها أم الألعاب في الآونة الأخيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا