• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتضمن مكافحة الأنيميا والسمنة والتدخين

اعتماد خطة صحية ووقائية للفصل الجديد بمدارس رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

مريم الشميلي

أكدت الدكتورة ميسون عبدالله الطنيجي مدير إدارة الصحة المدرسية برأس الخيمة، اعتماد برامج وفعاليات صحية وقائية وعلاجية خلال الفصل الدراسي الجديد من شأنها تقليل الأمراض وتداركها في مراحلها الأولى.

وأوضحت أن خطة الصحة المدرسية برأس الخيمة للفصل الدراسي الثاني لسنة 2014، تتضمن العديد من الأنشطة والعمل المكثف على عدد من المبادرات، مثل مبادرة الأنيميا ومكافحة السمنة وآفة التدخين بين طلبة المدارس وغيرها من الفعاليات الصحية.

وأشارت الى أن البرنامج يشمل دراسة وحصر تلك الحالات وبالتالي تطبيق الخطة التي تم إعدادها منذ بداية السنة الأكاديمية لعلاج الحالات وعمل الإجراء اللازم، موضحة أن الصحة المدرسية تتابع الفحص الطبي الشامل لطلبة المراحل «الأول التأسيسي، والخامس، والتاسع» حيث يأتي الفحص الطبي في مقدمة الخدمات التي تقدمها الصحة المدرسية كل سنة أكاديمية لطلبة مدارس المنطقة التعليمية والتي تم البدء به منذ بداية السنة اكتشاف ومتابعة الحالات الإيجابية.

ولفتت الدكتورة الطنيجي الى أن أنشطة الصحة المدرسية، تتضمن هذا العام العديد من الفعاليات منها حملة مكثفة للنظافة الشخصية للطالب التي تشمل القضاء على القمل بين طلبة المدارس إلى جانب العديد من محاضرات التوعية المتعلقة بالحملة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، كما تتضمن خطة الصحة المدرسية للفصلين الدراسيين الثاني والثالث فعاليات أسبوع التطعيمات وأسبوع صحة العين، وفعاليات الأسبوع الخليجي لصحة الفم والأسنان، وفعاليات مبادرة مكافحة السمنة بين طلبة المدارس، ومؤتمر الصحة المدرسية ودورات الإسعافات الأولية على مدار السنة الأكاديمية.

وبينت مديرة إدارة الصحة المدرسية أن الصحة المدرسية تتابع هذا الفصل الدراسي استقبال الطلبة الراغبين في الإقلاع عن التدخين في عيادة التدخين كل يوم ثلاثاء وعيادة الاستشارات النفسية بإشراف الأخصائي النفسي حسن عيسى من تعليمية رأس الخيمة الذي يقوم باستقبال حالات الطلبة التي تتطلب استشارة نفسية وذلك كل يوم اثنين بشكل سري وآمن للطلبة، يتم خلالها تقديم النصائح والعلاج اللازم.

وأشار الممرضون والفنيون في الصحة المدرسية الى أن هناك عددا من المدارس الخاصة تعقد اتفاقيات مع أطباء غير متخصصين في العيون، ما يؤثر سلباً في النهاية على صحة عين الطالب، موضحين أنه مع وجود طبيب مختص للعين يقلل ويحد أحياناً من مسألة ضعف النظر ومتابعة الأمراض المترتبة عليها. وأوضحوا أنه وخلال عملية الكشف التي شارك فيها 300 طالب وطالبة في المدارس الخاصة من مختلف الجنسيات لوحظ وجود 120 طالبة وطالب يعانون من مشاكل في النظر. وحول الفعاليات المختصة بالعيادة النفسية التي تم افتتاحها بالمبنى، أوضحوا أن الصحة المدرسية تعني بهذه الفئة من الطلاب من سن 5-19 سنة باعتبارها أهم المراحل السنية التي تتبلور فيها السلوكيات الغذائية والجسمانية والنفسية لطلاب المدارس، كما أنها المرحلة التي يتعرض لها أيضا أفراد تلك الفئة لمخاطر نفسية وصحية متنوعة كالسمنة والأمراض المزمنة والتدخين وغيرها من التعقيدات التي ظهرت في الوقت الحالي لذا تنظم الإدارة عدة أنشطة وبرامج تخصصية لهم، والتي تشمل حلقات نقاشية عن مستقبل وحياة المراهقين وسن اليافعين والتي تشارك فيها الأطراف المعنية بهذه الفئة لمناقشة الأساليب الحياتية ذات المخاطر على حياتهم والمهارات الحياتية لهم على سبيل المثال كيف يتم اتخاذ القرار الصحيح وكيف يتم حل المشاكل وكيف ومتى يقول لا وغيرها من الأساليب الحياتية الهامة لهذه الفئة، إضافة إلى موضوع التعليم ودوره في حياتهم والعمل التطوعي ودور اليافعين والشباب ومساهمتهم في بناء الوطن وتأثير العمل التطوعي في تنمية حياتهم وشغل أوقات الفراغ «الرياضة، الرحلات والمؤتمرات العلمية والأدبية والفنية» بما يساعد في صقل مواهب الشباب وتطويرها.

أنشطة وفعاليات

أشار العاملون في الصحة المدرسية في وقت سابق الى أن الإدارة تقوم بأنشطة وفعاليات على مدار العام، خصوصاً التي تتركز حول البرامج العلاجية والوقائية على طلاب المدارس الخاصة والحكومية، حيث كشفت نتائج ميدانية نظمتها الصحة في الفصل الدراسي الثاني من العام 2013 الذي أقيم تحت شعار «صحتك عينك مسؤولية الجميع» والتي تم خلالها الكشف على عدد من الطلاب من مختلف المراحل الدراسية وتم اكتشاف حالات كثيرة مصابة بضعف في النظر وتعاني من أمراض، خاصة بالعيون يتعين التدخل الفوري لها سواء بتركيب النظارة أوتحويلها للجهات المختصة في المستشفيات، مما يوضح وجود قصور في نظام التوعية والعناية بصحة العين في تلك المنشآت التعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض