• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

فاز على الشباب بفارق هدف

زكي يقود الأهلي إلى درع «أقوياء اليد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

رضا سليم (دبي)

اقترب فريق الأهلي من حسم درع دوري أقوياء اليد، بالفوز الذي حققه أمس الأول على فريق الشباب بفارق هدف، 31-30 في المباراة التي أقيمت بينهما بصالة نادي الشباب، ليرفع الفرسان رصيدهم إلى 36 نقطة ويتساوى مع النصر المتصدر بفارق الأهداف، وبحسابات الورقة والقلم يتبقى للأهلي 3 مباريات أمام الشارقة بعد غد الثلاثاء والشعب 11 أبريل والنصر 21 أبريل، في حين تتبقى للنصر مباراتان فقط الأولى أمام الشباب 11 أبريل، والثانية أمام الأهلي، ويحتاج الفرسان للفوز بمباراتين فقط لإعلان فوزه بالدوري ولو نجح في الفوز على الشارقة والشعب سيتم تتويجه في المباراة المؤجلة أمام النصر بالدرع، حتى لو خسر المباراة لأن فوز النصر بالمباراتين لا يكفي في حال فوز الأهلي بمباراتين، لأن الأخير سيحصل على نقطة الخسارة وبالتالي يزيد الفارق إلى نقطة لصالح الفرسان.

وبلغة الحسابات المعقدة قد يحسم الأهلي الدرع في جولة بعد غد المؤجلة، في حالة فوزه على الشارقة وخسارة النصر أمام الشباب، لأنه في هذه الحالة سيرفع الأهلي رصيده إلى 39 نقطة والنصر إلى 37 نقطة ويتبقى مباراتين الأهلي مقابل مباراة للعميد.

في الوقت نفسه، تأتي عودة المحترف المصري حسين زكي إلى صفوف الأهلي مجدداً بعدما خرج منه في منتصف الموسم بسبب تعاقد النادي مع المحترف الروسي اتمان الذي لم يضف جديدا للفريق خاصة في البطولة الخليجية التي ودعها الفريق بشكل مخيب للآمال من الدور الأول، بل أن عودة حسين تكشف الخطأ الذي ارتكبه النادي عندما لجأ إلى التغيير بعد إصابة حسين إلا أن تأخر اتمان لمشاركته مع منتخب بلاده في مونديال اليد، كان كافيا لاستعادة زكي مستواه بعد الشفاء من الإصابة التي لحقت به، ولم يكن أمام النادي سوى أن يدخل اللاعب الروسي قائمة الفريق وإعارة زكي إلى الريان القطري للعب معه 3 مباريات. وكان قرار عودته مجددا إلى صفوف الفرسان صائبا بل تأكيد على أن إدارة النادي تعاملت مع قرار العودة بمنطق المرونة وخدمة الفريق بصرف النظر عن التعاقد مع لاعب أجنبي آخر، كما أن لوائح الاتحاد سمحت للفريق بتسجيل حسين مجدداً خاصة أنها تنص على أن كل ناد يحق له تسجيل لاعب أجنبي وتغييره مرتين في الموسم، ومع عودة زكي مجددا قاد الفريق لأهم فوز هذا الموسم وهو الانتصار الذي جعل الدرع قاب قوسين أو أدنى من قلعة الفرسان.

وشهدت المباراة أفضلية للجوارح في الشوط الأول الذي نجح في حسمه لصالحه بفارق هدفين 18-16، بفضل تألق المحترف عمر شهبور ووليد إبراهيم، إلا أن الأهلي استعاد قوته في الشوط الثاني، وينجح حسين زكي في تحقيق التعادل لفريقه والتقدم 20-19 بعد مرور 7 دقائق من الشوط الثاني.

ويجري المغربي نور الدين بو حديوي مدرب الأهلي تغييرات تكتيكية ويلجأ إلى طريقة 4-2، ويوسع عبدالله الشمطري الفارق للأهلي إلى هدفين 21-19 بعد مرور 10 دقائق ويرد الشباب بقوة في منتصف الشوط ويدرك التعادل عن طريق ناصر خميس وأحمدي 24-24، ويظهر وحيد مراد في الكادر ويتقدم بالأهلي من جديد، 26-25، في الدقيقة 18.

تدخل المواجهة النارية في الدقائق العشر الأخيرة، ويظهر عبدالرحمن خميس الحارس المتألق في صفوف الفرسان ويتصدى لأكثر من فرصة كان كفيلة بحسم الجوارح للمباراة، وتصل المباراة إلى نقطة التعادل 30-30 ويتسابق لاعبو الفريق في إهدار الفرص السهلة، وينجح عيسى البناي في تسجيل هدف الفوز في الثواني الأخيرة 31-30.

وفي المباراة الثانية، نجح فريق الشارقة من خطف الفوز من الشعب في ديربي الإمارة في الثواني الأخيرة بفارق هدف، 33-32، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس الأول، وانتهى الشوط الأول 17-17، ورفع الشارقة رصيده إلى 31 نقطة والشعب إلى 22 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا