• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«ثقافية أبوظبي» تشارك بفعالية في حملة «أبوظبي تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

بدأت أمس في مختلف أفرع دار الكتب الوطنية - التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة - سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تستهدف طلبة المدارس ضمن حملة «أبوظبي تقرأ» في دورتها الثانية، والتي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم بالشراكة مع مؤسسات المجتمع الفاعلة.

وتأتي مشاركة الهيئة في الحملة التي تهدف إلى نشر ثقافة القراءة وحب الاطلاع بين طلبة المدارس وأفراد المجتمع بشكل عام .. لتعزيز مبادراتها في هذا الصدد حيث تعمل الهيئة وفق استراتيجية مدروسة لجعل القراءة فعلا يوميا في حياة الناس وخاصة جيل المستقبل.

وقال جمعة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب الوطنية في الهيئة «إننا نسخر كل إمكانيات دار الكتب لإنجاح هذه الحملة الهامة التي تعمل على الرقي بالوعي الإنساني من خلال فعل القراءة»، مؤكدا أن القراءة أداة أساسية لخلق أجيال أكثر فاعلية وإيجابية تساهم في العملية التنموية وتعمل على تأسيس مجتمع منفتح على الثقافات ومتصالح مع الذات.

وأضاف أن مشاركة دار الكتب في حملة «أبوظبي تقرأ» يأتي من تقاطع أهداف الحملة مع توجه الدار لنشر الثقافة والوعي وانسجاما مع مبادراتها وأنشطتنا التي تدعم القراءة وتشجع على اقتناء الكتب وتقدر المبدع.

وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب الوطنية في الهيئة «إننا وبالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم نقدم رؤية عملية مؤسسة لكيفية تشجيع أبنائنا على أخذ زمام المبادرة لتشكيل مستقبل أفضل للجميع وأيضا تمثل شراكتنا مع المجلس نموذجا للكيفية التي تتضافر فيها جهود المؤسسات لتحقيق أهداف بعيدة المدى».

ويستمر برنامج الهيئة الثقافي في حملة «أبوظبي تقرأ» حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري في كل من مكتبة منتزه خليفة ومكتبة الباهية ومكتبة مزيد مول ومكتبة العين ومكتبة المرفأ.. فيما يشارك في البرنامج أكثر من ثلاثة آلاف و600 طالب من مدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية. ويتضمن جلسات قراءة جماعية لطلبة المراحل الدراسية الثلاث بمشاركة مجلس الأمهات ومعلمات الفصل بهدف تعزيز العمل الجماعي داخل الفريق وتشجيع المشاركة وتبادل الأفكار وتقوية ثقة الطالب بنفسه عبر الحوار والنقاش المفتوح ويتم كل ذلك تحت إشراف إخصائي المكتبة الذي يعد المرجع الأساسي ومصدرا هاما للبحث عن المعلومات في المكتبات.

وتركز الجلسات على موضوعات أساسية ومحورية في تكوين الشخصية الفاعلة مثل الهوية الوطنية والانتماء والاعتزاز بالثقافة والتراث والاهتمام بالبيئة والحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض مع التعريف بعباقرة العلوم والمخترعين العرب الذين أسهموا في تطور العلم الحديث باكتشافاتهم المبكرة .. كما تتناول الجلسات قصص الأنبياء ومعجزاتهم التي حققوها لتبليغ الرسالة إلى جانب جلسات سرد القصص. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا