• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اختتم فعالياته بالدعوة إلى التعزيز الصحي لأنماط الحياة

المؤتمر الأول للأمراض غير السارية في الإمارات يوصي بإصدار تشريعات جديدة للحد من السمنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

الاتحاد

أوصى المؤتمر الأول للأمراض غير السارية في الإمارات، بضرورة الالتزام بتطبيق التشريعات الصحية الرامية إلى الحد من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بالأمراض غير السارية كقانون مكافحة التبغ، وكذلك استصدار تشريعات جديدة للحد من السمنة وقلة النشاط البدني وتعزيز جميع البرامج والأنشطة الوقائية وبرامج التوعية الصحية والتعزيز الصحي لأنماط الحياة الصحية لدى جميع فئات المجتمع وخاصة لدى طلاب المدارس.

كما أوصي المؤتمر في ختام أعماله بضرورة الالتزام بتفعيل الاستراتيجية الوطنية للحد من الأمراض المزمنة غير السارية كأولوية يتعين تنفيذها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تفعيل الدراسات والبرامج المعتمدة من مجلس الوزراء والداعمة لاستراتيجيات الحد منها.

وكان المؤتمر الأول للأمراض غير السارية في الإمارات قد اختتم فعالياته عصر أمس بفندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، والذي أقيم برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، وبتنظيم من جائزة حمدان الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئتي الصحة بدبي وأبوظبي وجمعية الإمارات للسكري وجمعية القلب الإماراتية وجمعية أمراض الكلى وجمعية الإمارات لأمراض الجهاز التنفسي وقسم خدمات الأورام بمستشفى المفرق وبمشاركة متميزة من منظمة الصحة العالمية.

كما أكد المؤتمر أهمية تعزيز سبل التعاون الدولي والإقليمي لدعم مكافحة الأمراض غير السارية، ومتابعتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تشتمل على أمراض السكري والسرطان والقلب والكلى وأمراض الجهاز التنفسي، من خلال مساندتها في تنفيذ البرامج الوقائية والتدريبية وتطبيق الأبحاث ذات العلاقة وتطوير البرامج الصحية والتوعوية وإعطاء المشورة والتوصيات للتصدي لها، بما يضمن تحقيق الأهداف العالمية الخاصة بالحد من الأمراض غير السارية بحلول عام 2025.

أعلن ذلك الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ورئيس المؤتمر، وأضاف أن المؤتمر قد أوصى بتشكيل لجنة وطنية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، لتوحيد جهود التصدي للأمراض غير السارية ومسبباتها على أن تضم جميع الهيئات الصحية في الدولة والشركاء الاستراتيجيين والجهات المجتمعية ذات العلافة، إلى جانب إنشاء نظام وطني متطور وقاعدة بيانات للأمراض غير السارية للرصد والمتابعة والتقييم.

وأشاد الخاجة بنجاح المؤتمر في التواصل مع عدد كبير من الأطباء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم التركيز على تعزيز سبل وقاية المرضى بأحد هذه الأمراض من الإصابة بالأمراض المزمنة غير السارية الأخرى، خاصة وأنها تشترك فيما بينها في عوامل الخطر المسببة لها.

كما أكد على ضرورة التدخل الوطني السريع من كافة الجهات المختصة بالدولة وتضافر جهودها من اجل الحد من الإصابة بهذه الأمراض، خاصة أنه من المتوقع تزايد العبء الذي تلقي به على الفرد والأسرة والمجتمع خلال السنوات القادمة، ففي أحيان كثيرة تفتك هذه الأمراض بالأفراد وهم في سن مبكرة، فتسلب الأسر أحباءها ومعيليها وتلتهم جزءاً كبيراً من موارد الرعاية الصحية بما يشكل عبئا كبيرا على الأنظمة الصحية.

وأعرب الخاجة عن تفاؤله بتعزيز الاهتمام بالنظم الوقائية من الأمراض المزمنة غير السارية خلال الفترة القليلة المقبلة، خاصة بعد اعتماد معالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي وتوقيعهم على وثيقة الكويت للتصدي للأمراض غير السارية تحت عنوان «معا لمكافحة الأمراض غير السارية (أولوية تنموية) » وذلك في 8/1/2014 بدولة الكويت، مؤكدًا أن اعتماد الوثيقة سوف يسهل سن التشريعات والقوانين وتحقيق المداخلات الفاعلة للوقاية من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بالأمراض غير السارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض