• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الواجهات الرخامية للبنايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

سمعت صوتاً مدوياً، بينما كنت مشغولاً في عملي، فظننت أنه صوت انفجار إطار مركبة فلم أبالي، وبعد أن انتهيت منه خرجت من مكتبي أتمشى، فإذا بتجمع من الناس، وعندما اقتربت وجدت دورية للشرطة في المكان. وعندما سألت أحد المارة الذين كانوا في ذلك التجمع، أفادني بأن قطعة رخام من البناية المجاورة سقطت على إحدى المركبات المتوقفة، وعرفت منه أيضاً بعدم وقوع إصابات، فحمدت الله على السلامة. أتدرون لماذا سردت لكم مقدمتي هذه، لأنني من شدة الصوت الذي سمعته، والمشهد الذي رأيته أصبحت الآن امشي ورأسي إلى الأعلى، فإذا مررت ببناية مغطاة بالرخام ابتعدت عنها لأنني أصبت بالوسواس، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي أرى فيها هذا الموقف الذي يحدث عادة في الصيف بكثرة بسبب الحرارة الزائدة يتساقط الرخام غير المثبت بشكل جيد، وتصوروا معي -لا سمح الله- لو أن أحد قطع الرخام الكبيرة المتساقطة هوت على رأس أحد المارة، ماذا كان سيحدث؟.

و أتوجه بهذا النداء إلى أصحاب البنايات بشكل خاص، أصلحوا واجهات بناياتكم الرخامية، فإنها قنابل موقوتة لا يعلم أحد متى تتساقط، وعلى من تسقط، وأتمنى من المسؤولين عن هذا الموضوع في البلدية، أو في أي جهة مختصة ومعنية بالأمر بأن يكون هناك« فحص دوري»، وخصوصا في الأيام المقبلة، للبنايات ذات الواجهات الرخامية حتى لا يحدث ما لا نتمناه لأحد.

وعهدنا دوماً من المسؤولين كل الجهد لراحة المواطنين والمقيمين ، ونسأل الله السلامة والتوفيق للإمارات، وقائدها وشيوخها وشعبها، والمقيمين فيها.

محمد يحيى البراوي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا