• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شكاوى واقتراحات

تضافر الجهود وغلاء المهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

ازدادت مشكلة غلاء المهور وتكاليف الزواج حتى عزف الكثير من الشباب عن الزواج باعتباره امرا مشقا يثقل كاهله. أفلا نكتفي بما أوصانا به رسولنا الكريم: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير”.

فيسروا أمر الزواج، وهذا ما تحرص عليه الدوائر المعنية في دولة الإمارات، بمكافحة ظاهرة غلاء المهور، وسنّت قوانين تتماشى مع مقتدرات الشباب ومواكبة تطور الحياة، فكانت الموازنة.

وأحيي ما جاء في المقال المهم للأخت الهام المرزوقي، ونشكرها على طرح هذه القضية.

وقد ذكرت في مقالها أنه على الرغم مما يبذله الإعلام من جهود واضحة في مناقشة ظاهرة غلاء المهور بشتى الوسائل المتاحة، وعلى الرغم من الحملات التوعوية والبرامج الإرشادية التي أقامتها الجهات المعنية، يبقى السؤال، هل استجاب المجتمع لهذا النداء؟ وامتثل لهذه التوجيهات؟.

مضيفة أننا لا ننكر أن عددًا من المعنيين بهذا الأمر تفاعل وتنبه لهذه الظاهرة الخطيرة، لكن ماذا بشأن العدد الكبير من أبناء المجتمع الذي لم يعر المشكلة أيّ اهتمام!، ويرى أنّ المسألة لا تعدو كونها زيادة في الحرص على بنات المجتمع، فكان لابد من تدخّل القانون في الدولة ليضع حداً لذلك.

ومن الضروري أن يعلم الجميع، أنّ الشريعة لم تضع سقفاً محدّداً للمهر، ولكن لوليّ الأمر أن يسن التشريعات التي تحفظ الحقوق لمصلحة وحكمة يسعى لتحقيقها من وراء ذلك.

شهد الجبور

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا