• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

العلماء الضيوف يؤكدون أهمية التلاحم الأسري

تفعيل دور الأسرة ضرورة لتحصين الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكدت أمسية عقدت بإشراف وزارة شؤون الرئاسة، ونظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحت عنوان «الشباب مسؤولية وجدية»، بجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة أمس، على ضرورة تفعيل دور الأسرة وجمعيات النفع العام والمدارس والأندية الرياضية والثقافية في تنشئة الأطفال والشباب وتحصينهم من الأفكار الهدامة، وأشار المتحدثون إلى أن الإمارات دولة شابة وتضم نحو 200 ألف شاب، وتملك تجربة أصبحت نموذجاً للكثير من دول العالم في التعامل مع الشباب الذين أتاحت لهم القيادة الرشيدة مجالات عديدة للتفوق والإبداع ومواصلة دراستهم وأبحاثهم، ومن ثم الانخراط في خدمة الوطن، مسلحين بالعلم والمعارف المطلوبة التي تؤهلهم لأداء دورهم على أكمل الوجه، وذلك لاستمرار النهضة التي حققتها الدولة في كل المجالات.

وقال الدكتور عبد الرحمن عباس سلمان، أحد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إن الإمارات دولة فتية تعتمد على شبابها الذين أثبتوا جدارة كبيرة في جميع المواقع التي تبوؤوها.

وأوضح أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأسرة والمدرسة والأندية الرياضية والثقافية ومؤسسات النفع العام ومختلف وسائل الإعلام في تحصين الشباب وتوعيتهم وتنمية أفكارهم ومعارفهم لمواجهة الأفكار الهدامة التي يريد بعض المنحرفين فكرياً أن يملؤوا بها عقول الشباب، مشيراً إلى أن الإمارات نجحت في قطع خطوة أكبر من غيرها في تدريب الشباب على طرق التحصين، واستخدام العقل الجمعي في محاربة هذه الأفكار والالتفاف حول القيادة الرشيدة التي نجحت بحكمتها في خلق الوعي اللازم لدى الشباب، لافتاً إلى ضرورة استمرار هذا النهج بالتعاون بين جميع فئات المجتمع ومؤسساته الفاعلة.

وقال حارث حمد المدفع، عضو مجلس الإمارات للشباب، منسق عام مجلس الشارقة، إن الكثير من دول العالم شرعت في الاستفادة من تجربة الإمارات في توظيف أفكار الشباب وطاقاتهم بالطريقة الأمثل، مشيراً إلى أن إنشاء وزارة للشباب وتعيين معالي شما بنت سهيل المزروعي كأصغر وزيرة في العالم لقيادة تلك الوزارة الشابة وجد استحسان الكثير من دول العالم التي بدأت الاستفادة من تجربة الإمارات.

وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن استضافة الجمعية لمثل هذه الأمسيات يساهم في تعزيز الوعي لدى شباب الوطن، ويصب في صالح تحصين شباب الوطن وتهيئتهم للانخراط في خدمة الوطن، مشيراً إلى أن الجمعية كغيرها من جمعيات النفع العام تتعاون مع جميع مؤسسات الدولة لعقد المحاضرات والندوات وورش العمل التي من شأنها تحقيق الاستفادة لمجتمعنا خاصة للشباب الذين توليهم قيادتنا الرشيدة اهتماماً كبيراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا