إغلاق
  الخميس 13 رجب 1434هـ - 23 مايو 2013م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية

أسعار التذاكر ..نار!!

أيهما تفضل؟

يوم للصدق

هل يقلص الإنترنت دور الوالدين؟

التكنولوجيا.. تفكك الأسرة العربية!!

تكتم أسرار البيوت وتتخذ ألوانها من رمال الصحراء

الأبواب الخشبية معالم وجدانية تذوب الذاكرة في ثناياها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2011

نسرين درزي

لا يخلو ركن منها، ولا يسكن الهدوء مكاناً من دونها. إنها الأبواب الموصدة على الخصوصية الملحة، والمفتوحة على الحرية المطلقة. وهي آخر ما نتركه وراءنا في الصباح وأول ما نفكر في الوصول إليه بعد مشقة يوم طويل.

لطالما قدر للبيوت المتواضعة منها والثرية أن تزدان بالأبواب الخشبية وأن تتميز بتصميمها حينا وبما تتضمنه من أكسسوارات حينا آخر. والأبواب على بساطتها ومحدودية استعمالها، غير أنها جزء أساسي من التركيبة المعمارية التي لا تكتمل إلا بالاعتماد عليها. وقد جرت العادة في البيئة المحلية أن تكون الأبواب الخارجية أو “البوابات”، ضخمة ومصنعة من بنيان متين يصمد في وجه رياح الصحراء. وليس مستغربا أنها تتخذ من الرمال أجمل ألوانها كنوع من التعايش الكلي مع مفردات طبيعة البر وأجوائه البسيطة.

تفاصيل تراثية

عدسة سلطان عبيد المهيري الذي يهوى التصوير الفوتوجرافي، التقطت من زوايا مختلفة عددا من الأبواب التقليدية التي مازالت المفضلة لدى عائلات كثيرة. فعلى الرغم من مظاهر الحداثة الطاغية على ديكورات البيوت، غير أن للتفاصيل التراثية نكهة خاصة تذكرنا دائما بحياة الأجداد وأساليب عيشهم. أيام كان لكل شيئ معنى، وأيام كانت الصناعات بمجملها يدوية. حرف تتوارثها الأجيال وتحفر عليها من فنونها خيوطا طولية، وأخرى عرضية تقطعها إما رسومات وإما أشكال هندسية متوازية بالحجم والشكل.

معلم وجداني

أبواب يمر عليها الزمان ويتوقف عندها مدونا أحلى اللحظات فرحا وأكثرها حزنا وفراقا. استقبالات وتهان واحتفالات وتبريكات، وكذلك وداع وفراق وبعد وانتظار. مشاعر متضاربة تحول بينها الأبواب المغلقة التي تكتم أسرار البيوت ولا تبوح إلا بعبارات التأهيل والدعاء بالسلامة وبحفظ الله.

ولشدة التعلق بالباب كمعلم وجداني مرادف لمشهد البيت الذي يضم العائلة بدفئه، فإن كثيرين يقتنون الأبواب القديمة بقصد تحويلها إلى ركن من الديكور. البعض يعلقونها على الأسقف والبعض يزينون بها الجدران كلوحة أصلية من التراث المعبر. وهي بشموخها ورائحة الماضي العالق في ثناياها، تزيد من رونق المكان الذي تحتله تاركة فيه لمسات فنية يصعب مضاهاتها.

الحنين إلى الماضي

جماليات الأبواب التقليدية تبدو على شكل معروضات تلفت الأنظار. وذلك مع كل جولة قصيرة نقوم بها مشيا على الأقدام في أي من الأحياء الشعبية في المناطق البعيدة التي مازالت تحافظ على ملامح الماضي ببساطة أدواته. بيوت متفاوتة الحجم والسعة وأبواب متفاوتة الشكل والوزن، لكن المبدأ واحد. عازل محبب نرتضيه بالعرف لا بالاختيار وبالرضا لا بالإكراه. لقطات فنية تحيي في النفس الحنين إلى أيام خلت وتنشط الذاكرة التي تهوى كل أصيل.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
  • منتدى أبوظبي للسلامة المرورية
  • عيون الكاميرا 22-5-2013
  • جلسة «الوطني» الـ13
  • محمد بن زايد يشهد مرحلة «أبشر» الثانية
  • محمد بن راشد يزور معرض التصميم الداخلي

هل تشجع ابنتك على العمل في مهنة التمريض؟

نعم
لا
إذا كان لديها الرغبة

أعلن عزمه الاعتراض لدى خامنئي.. ورفسنجاني لن يطعن برفض ترشيحه وواشنطن تشكك بشرعية بعض المرشحين وفرنسا تنتقد

نجاد يحتج على منع ترشح مشائي لرئاسة إيران

«نهائي الأحلام» في الساعة السابعة و45 دقيقة مساء اليوم

بني ياس يواجه الخور بطموح زعامة «الأندية الخليجية»

كوجراتي وليس ابن ماجد هو من قاد مكتشفها

سلطان القاسمي يدعو «التربية» لتصحيح خطأ بشأن اكتشاف الهند