• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اختيار رئيس جديد لاتحاد الكرة البرازيلي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

يختار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اليوم ماركو بولو دل نيرو رئيسا جديداً له بالتزكية، حيث إنه المرشح الوحيد للمنصب. وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أمس الأول الاثنين الخبر في بيان كشف فيه عن أن الحد الأقصى لتقديم الترشيحات قد انتهى يوم الجمعة الماضي، من دون أن يتقدم مرشحون عن المعارضة ضد الصيغة الحكومية التي تحمل عنوان «الاستمرار الإداري».

وسيخلف دل نيرو في رئاسة الاتحاد حليفه جوزيه ماريا مارين، على الرغم من أنه لن يتولى المنصب حتى أبريل 2015. ودل نيرو هو أيضا ممثل البرازيل في اللجنة التنفيذية للفيفا، المنصب الذي تولاه في 2012 عقب استقالة رئيس الاتحاد السباق ريكاردو تيكسيرا، بعد تورطه في فضيحة رشوة.

ولن يبتعد الثمانيني مارين، الذي حل بدلا من تيكسيرا في قيادة الاتحاد البرازيلي، بشكل كامل عن السلطة، حيث عين واحدا من نواب رئيس الاتحاد الجديد الخمسة، وفي حالة عدم قدرة دل نيرو على عدم إكمال مدته، سيكون هو خليفته، بالنظر إلى أنه أكبر النواب الخمسة سنا.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن أندريس سانشيز رئيس نادي كورينثيانز عن نيته الترشح لرئاسة الاتحاد، وحصل على دعم نجوم كبار للعبة من أمثال المهاجم السابق رونالدو، والنائب الحالي روماريو. ويعد روماريو أحد أشرس معارضي الجماعة السياسية التي تقود الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ووصل إلى حد التأكيد على أن تيكسيرا ومارين «لصان ينبغي أن يقبعا خلف القضبان».

وعلى الرغم من دعم النجوم السابقين، فشل سانشيز في محاولته الحصول على دعم ثمانية من اتحادات الولايات على الأقل، الشرط الجوهري لتسجيل ترشيحه، لذا اضطر للعدول عن خطته. ويتولى دل نيرو «73 عاما» حالياً رئاسة اتحاد ساو باولو لكرة القدم، فضلاً عن أنه نائب رئيس الاتحاد البرازيلي وعضو باللجنتين التنفيذيتين للفيفا ولاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول). وستظل قيادة الاتحاد لمدة أربعة أعوام أخرى في متناول الجماعة السياسية التي تحكمه منذ 1989، عندما تولى تيكسيرا رئاسة الاتحاد بفضل دعم جواو هافيلانج، الذي كان يتولى في ذلك الحين رئاسة الفيفا. (ريو دي جانيرو - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا