• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

46 دولة و5 ملايين لاعب بلا تأثير

كرة آسيا.. «عملاق من ورق»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

لقياس مدى الطاقة، والإمكانيات التي تتمتع بها أي دولة في العالم، لابد من النظر لحجم وقيمة الطاقة البشرية التي تتوافر لديها، فإذا كانت ضخمة وكبيرة، أعتُبر ذلك مؤشراً على قوة هذه الدولة وإمكانية انطلاقتها مهما كانت تعاني من صعوبات حالية.

وفي عالم كرة القدم، تعتبر وفرة اللاعبين، خصوصاً بالمراحل السنية، أحد الأمور التي تعكس أهمية وقيمة اللعبة ومدى إمكانية تطورها، غير أن واقع حال اللعبة في آسيا بات صعباً، في ظل غياب لاعبيها عن الاحتراف الحقيقي، بعدما أثبتت الأرقام التي رصدناها في هذه الحلقة من الملف لإلقاء الضوء على حال الكرة الآسيوية وهمومها وكيفية علاجها، أن قارتنا «للأسف» هي قارة عملاقة، لكن «على الورق» فقط، حيث يعيش على أرضها ثلث سكان العالم، بينما يمارس اللعبة فيها كمسجلين في كشوفات اتحادات الكرة بـ46 دولة آسيوية، ما يصل إلى 5 ملايين لاعب.

وترى إحصائيات تابعة للفيفا، أن هناك ما يصل إلى 65 مليون لاعب آسيوي غير مسجلين في سن الشباب والناشئين، وهو ما يعكس حجم الفجوة الكبرى بين الإمكانيات المتاحة، وكيفية الاستفادة منها.

ومن المعروف أن كل اتحاد أهلي يسجل اللاعبين في كشوفاته، بينما يكون هناك بينهم ممارسون للعبة تحت بند «لاعبين محتملين»، أو غير مسجلين، ولكنهم مؤهلون للعب متى ما توافرت لهم الأندية والفرق اللازمة.

ولكشف حجم الفجوة بين الرقمين، يكفي أن ندلل أن دول أوروبا لديها من المسجلين أضعاف مضاعفة من غير المسجلين، بينما العكس في دول آسيا، فترى الأعداد ضئيلة بالنسبة للمسجلين في كشوفات الاتحادات الأهلية، بينما تعتبر مخيفة ومهولة بالنسبة للأرقام الخاصة باللاعبين غير المسجلين في كشوفات الاتحاد، ونضرب مثلا هنا بالصين، التي لديها 711 ألف لاعب مسجل، بخلاف 25 مليون لاعب غير مسجل، بحسب الإحصائيات الرسمية بالفيفا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا