• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

استشهاد فلسطينيين بمواجهات في غزة وكفر قاسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

عبد الرحيم حسين، علاء مشهراوي (رام الله، غزة)

استشهد شاب فلسطيني من مدينة كفر قاسم داخل الخط الأخضر فجر أمس، خلال مواجهات اندلعت بين الشرطة الإسرائيلية والأهالي، في حين أغلقت شرطة الاحتلال جميع المداخل والمخارج المؤيدة إلى المدينة وأعلنت عن حظر تجول.

وقالت وسائل إعلامية فلسطينية إن شرطة الاحتلال اقتحمت المدينة لاعتقال أحد الشباب، ما أدى إلى وقوع مواجهات أسفرت عن استشهاد الشاب الفلسطيني محمد طه وهو في العشرينيات من العمر إثر إطلاق النار عليه من مسافة قريبة. وأضافت أن قوات الشرطة أطلقت كذلك الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بالاشتباكات. واتهمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، شرطة الاحتلال بقتل الشاب طه بدم بارد وأعلنت الإضراب الشامل في المجتمع العربي اليوم الأربعاء.

وأضرم محتجون خلال المواجهات النار في سيارة تابعة للشرطة ما أسفر عن اشتعالها بشكل كامل، في حين تحدثت تقارير أخرى عن إحراق 3 مركبات حيث أسفرت المواجهات عن إصابة شرطي إسرائيلي بجروح طفيفة في حين أصيب عدد من أهالي كفر قاسم. وتأتي المواجهات في ظل اتهامات أهالي كفر قاسم للشرطة بالتقاعس عن أداء واجبها في مواجهة العنف الذي يضرب كفر قاسم منذ بداية العام الجاري ووضع حد للجرائم التي أودت بحياة 6 من أهالي المدينة منذ مطلع العام الجاري.

وفي ذات السياق، استشهد فلسطيني وأصيب 7 شبان بالرصاص الحي وقنابل الغاز في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس على أطراف شرق قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، إن «فادي إبراهيم النجار» استشهد متأثرا بإصابته في البطن خلال مواجهات «نذير الغضب» شرق خراعة. كما أصيب شابان شرقي محافظة خان يونس في الأطراف السفلية وصفت حالتهما بالمتوسطة.

وأشار القدرة إلى إصابة 4 شبان آخرين شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، نتيجة إلقاء قوات الاحتلال لقنابل الغاز مما تسبب لهم بحروق واختناق.

وتأتي المواجهات ضمن مسيرات «نذير الغضب» التي دعت لها هيئة الحراك الوطني رفضا للحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة.

إلى ذلك، وصفت الرئاسة الفلسطينية أمس تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول السيطرة الأمنية الدائمة لإسرائيل بأنها رسالة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمجتمع الدولي مفادها بأن تل أبيب «غير مستعدة لتحقيق السلام القائم على الشرعية الدولية». وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن «هذه التصريحات مرفوضة وتعمل على خلق مناخ يساهم في تعقيد الأمور ولا يساعد إطلاقا على إنجاح الجهود المبذولة لإيجاد حل يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».