• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ممثل لخامنئي: سلمنا الحصان وبضاعته وتسلمنا سرجاً ممزقاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

ستار كريم (طهران)

أثار اتفاق إيران والغرب المرحلي في لوزان لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني جدلاً حاداً أمس بين المحافظين الموالين لمرشد الجمهورية الإيرانية الأعلى علي خامنئي والمعتدلين والإصلاحيين أنصار الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للصحفيين في طهران «بفضل الله ودعم قائد الثورة (خامنئي) ورئيس الجمهورية للمفاوضات، تهيأت لنا إمكانية أن نتوصل إلى مجموعة من الحلول ستكون أساساً لصياغة الاتفاق النهائي». ولقي ظريف وأعضاء فريقه المفاوض بقيادة نائبه عباس عرقجي استقبالاً شعبياً لدى وصولهم صباحاً إلى مطار مهراباد الدولي في طهران، حيث تم نحر الذبائح وحياهم الإصلاحيون والمعتدلون الذين استنكروا الموقف السلبية للمحافظين، خاصة صحيفة «كيهان» الرسمية.

وأثار إعلان الاتفاق مظاهر فرح في طهران، حيث خرج السكان إلى الشوارع مطلقين العنان لأبواق سياراتهم وراقصين على الأرصفة. وقال محتفل «الآن سيكون في وسعنا العيش بشكل طبيعي مثل سائر العالم»، وقال آخر «الجمهور أثبت أنه يدرك الفرق بين الخونة وأولئك العاملين في خدمة الأمة».

وقد انتقد ممثل خامنئي في «كيهان» المحافظ المتشدد حسين شريعتمداري الاتفاق بشدة، متهماً فريق ظريف بالاستسلام للغرب. وقال «إن إيران سلمت الحصان وبضاعته كاملاً لأميركا والغرب، لكنها تسلمت في مقابل ذلك سرجاً ممزقاً».

كما أعلن النائب المتشدد أحمد توكلي أن إيران لن توقع على الاتفاق النهائي ما لم يوافق عليه مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، خاصة أن ملحقه يتعلق بالموافقة البرلمانية أولاً وليس بحكومة روحاني.

وصرح المتحدث باسم لجنة الأمن في المجلس، بأن هناك اختلافات بين بيان البيت الأبيض وبيان لوزان. وقال إن تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما عن الاتفاق تضمنت اتهام إيران بمساندة الإرهاب وصناعة الصواريخ وتهديد رسرائيل ، وذلك ليس له علاقة بالمفاوضات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا