• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«سوق الجمعة».. علامة مميزة في الرحلة إلى الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

السيد حسن (الفجيرة)

الرطب، المانجو، الموز، البطيخ، اللومي، البرتقال، أصناف عديدة من الفواكه والخضراوات، تجلبها أياد مواطنة إلى سوق الجمعة بمسافي الفجيرة الذي تحول إلى علامة مميزة في الرحلة إلى الفجيرة، ليقبل عليها زوار السوق الذي يحظى بدعم من القيادة الرشيدة التي وفرت كل الوسائل والإمكانات التي تهيئ للمزارعين المواطنين إنتاج هذه الخضراوات والفواكه الشهية.

ويقول أحمد عبد الله من دبي: عندما أزور الفجيرة، لابد أن يكون سوق الجمعة ضمن محطاتي، هنا أشعر بسعادة غامرة، عندما أرى الهامبا المحلية، القادمة من جبال وسهول وأودية مسافي الفجيرة ورأس الخيمة، أشعر بفخر كبير لمنتجات بلادي التي تزين سوق الجمعة، ويعتبر سوق الجمعة في الفجيرة الأكثر استقطاباً لجميع المنتجات الزراعية المحلية، لاسيما أن سوق الفجيرة، يعد بعيدا عن مزارع مسافي ودفتا والبثنة والسيجي، بينما يلجأ مزارعو حبحب والطويين إلى طرح منتجاتهم في أسواق رأس الخيمة القريبة.

ويؤكد سعود هاشم الزعابي من أبوظبي: سوق الجمعة علامة مميزة في الفجيرة، ونمر عليه لشراء المنتجات الزراعية المحلية، التي قلما تجدها في مناطق أخرى، ويعد هذا السوق أحد الداعمين الأساسيين لمنتجات مزارع المواطنين في مسافي وما حولها، خاصة وأن أسعاره تعد الأفضل.

ويقول المزارع خميس الوالي من منطقة دفتا برأس الخيمة: يعد سوق مسافي وسوق دفتا من الأسواق القريبة لنا، وأنقل منتجاتي الزراعية من مزرعتي في دفتا إلى السوقين مباشرة، وأزرع البرتقال والمانجو واللومي، كما ازرع الخضراوات، ولا صعوبة في تسويق المنتجات في السوق الذي يعد جهة يفضلها العديد من الزبائن، خاصة أنه لا يقتصر على المنتجات الزراعية، بل يمتد إلى تسويق البضائع مثل السجاد التركي والإيراني والتحف والمنتجات المنزلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض