• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعم كبير من «التغير المناخي والبيئة»

771 صياداً مواطناً و849 قارباً في الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

فهد بوهندي (الفجيرة)

بلغ عدد الصيادين في إمارة الفجيرة 1819 صياداً، بينهم 771 صياداً مواطناً، و1048 صياداً غير مواطن خلال عام 2015، وذلك حسب إحصاءات وزارة البيئة والتغير المناخي.

كما بلغ عدد قوارب الصيد في إمارة الفجيرة 849 قارباً، تنوعت بين قوارب الديزل التي بلغ عددها 13 قارباً، والبترول، ويبلغ عددها 836 قارباً.

وتؤكد الوزارة دعمها المتواصل لمتعامليها من الصيادين من خلال مبادرات عدة وقرارات تنظيمية، استهدفت مباشرة رفع المخزون السمكي، وتعزيز السلامة المحلية، واستدامة الإنتاج المحلي.

وفي إطار تقليل التكاليف على الصيادين، سيستمر دعم وزارة التغير المناخي والبيئة لهذه المهنة، حيث إن الثروات المائية هي أحد أهم الموارد الطبيعية المتجددة التي تساهم بشكل كبير في توفير الغذاء.

وينتشر صيادو إمارة الفجيرة على امتداد مدن ومناطق الإمارة، بدءاً من مدينة الفجيرة، ومروراً بمنطقة القرية ومربح وقدفع والبدية وشرم والعقة والفقيت، ووصولاً إلى دبا الفجيرة، حيث يعتبر الكثير من المواطنين «الصيد» المهنة الرئيسة والمتوارثة من الأجداد، وقال الصياد عبيد اليماحي: «إن مهنة الصيد من المهن القديمة والمتوارثة من الأجداد، وبحكم طبيعة منطقتنا الساحلية والمطلة على خليج عمان، أقبل الأهالي منذ القدم على البحر الذي كان يزودهم بقوت يومهم، ولكن اليوم الوضع اختلف، فقد أصبحت هذه المهنة شاقة ومرهقة للصياد، بسبب زيادة التكاليف ورواتب العمالة وأسعار المعدات البحرية والوقود وغيره».

وذكر الصياد المواطن علي بن صالح، أن الصياد يعتبر الحلقة الأضعف في مهنة الصيد على الرغم من أنه العنصر الأهم والعمود الفقري لهذه المهنة، حيث إن الصياد يبذل جهداً كبيراً ويخاطر بنفسه وصحته في البحر، ليضخ الأسماك في الأسواق، إلا أن السوق والمزاد على الأسماك لا ينصف الصياد، حيث تكون الفائدة الأكبر للتجار الآسيويين، على الرغم من عدم بذلهم لأي مجهود يذكر، سوى أنهم يشترون الأسماك بأسعار قليلة، ومن ثم تعرض في الأسواق بأعلى الأسعار للمواطن والمستهلك، الذي يضطر لشرائها في النهاية.

وأكد الصياد راشد عبد الله، أنه على الرغم من الدعم المتواصل من قبل الوزارة للصيادين المواطنين وتنظيم مهنة الصيد في المنطقة، إلا أن هذه المهنة بحاجة إلى دعم شامل، لأن الصياد الإماراتي هو المواطن الوحيد تقريباً الذي لا يزال يتمسك بمهنة يدوية ويسيطر عليها بشكل شبه كلي، لذا يجب أن تكون القوانين والأنظمة داعمة لهذا الصياد ومشجعه له ولجهوده ليستمر في العمل بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض