• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في محاضرة القيادة والإبداع

مهدي علي: «الأفكار الخلاقة» وراء الإنجازات المتتالية للمنتخب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

أكد المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أهمية الدور الذي يلعبه الابتكار والتفكير الإبداعي، في تحقيق الأهداف المرسومة في الحياة، وذلك في محاضرة ألقاها حول «القيادة والإبداع»، خلال مشاركته ضيف شرف، في حفل جوائز بروح للابتكار الذي أقيم في فندق جميرا أبراج الاتحاد بالعاصمة أبوظبي.

وتحدث مدرب «الأبيض» عن تجربته الكروية لاعباً ومدرباً مع الحاضرين من ممثلي الإدارة العليا وكبار المسؤولين والموظفين في شركة بروج، التي تعتبر الشريك الرسمي لمنتخباتنا الوطنية لكرة القدم، حيث أشار إلى أن الخبرة المهنية التي اكتسبها في عمله السابق مهندساً في بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات، مكنته من اكتساب مهارة التفكير الإبداعي، والتعامل مع أرقى ابتكارات التكنولوجيا الحديثة التي وظفها بإتقان من خلال عمله مدرباً، حيث ساعدته أفكاره الخلاقة، واهتمامه برفع سمعة بلاده عالياً في ميادين الكرة المحلية والإقليمية والعالمية في قيادة المنتخب من إنجاز إلى آخر.  

وقال «لقد علمتني تجربتي في الملاعب أن تحقيق النجاح في الرياضة وفي دروب الحياة كافة يتطلب الكثير من التصميم الجاد، والعمل الدؤوب، والإخلاص، وابتكار الأفكار الخلاقة، وأدركت من خلال تجربتي أن العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التفكير الإبداعي والتركيز على استخدام أفضل التقنيات التي من شأنها تطوير الأداء، وتعزيز المهارات، هي أفضل الوسائل التي تساعد في تحقيق أهدافك في الحياة».

وأشار مهدي إلى أن بدايته مدرباً للمنتخب كانت عام 2008، وتحديداً قبل عشرة أيام من انطلاق نهائيات كأس آسيا التي أُقيمت في السعودية التي تُوٍج فيها منتخبنا بطلاً للنهائيات للمرة الأولى في تاريخه ليواصل بعدها المسيرة في قيادة منتخب الشباب في مونديال مصر للشباب 2009 ودورة الخليج للمنتخبات الأولمبية بالدوحة ودورة الألعاب الآسيوية «جوانزو 2010»، وقيادة المنتخب الأولمبي إلى التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «لندن 2012» للمرة الأولى، بعد 28 عاماً من المحاولات، قبل الانتقال إلى تدريب المنتخب الأول الذي حقق معه لقب «خليجي 21» التي أُقيمت في البحرين العام الماضي.

وأكد المهندس مهدي أن نجاحه جاء بفضل من الله تعالى، ودعم القيادة الرشيدة للرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، بالإضافة إلى حرص القائمين على اتحاد اللعبة على تطوير المنتخبات الوطنية، كما أشار إلى أن الاستعداد الجيد للبطولات، وتحديد الرؤية والأهداف والالتزام بالقيم، وتكريس التكنولوجيا الحديثة لتقديم أفكار مبتكرة في التدريب والالتزام والانضباط الذي تحلى به كل فرد من أعضاء المنتخب عوامل ساعدت على تحقيق الإنجازات.

وأضاف «نجم المنتخب برأيي ليس واحداً من أميز وأمهر اللاعبين، بل هو المنتخب كروح واحدة؛ لذلك كان من المهم التعامل مع جميع أعضاء المنتخب بمستوى واحد، وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد، لتحقيق الفوز مدفوعين برغبتهم لرفع اسم بلادهم في المحافل الرياضية كافة التي يدعون إليها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا