• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لاعتبارات المزايا والأمان الوظيفي والرواتب العالية

«كفاءات»: الوظائف الحكومية ما زالت تغري المواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

بدرية الكسار (أبوظبي)

بدرية الكسار (أبوظبي) أكدت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات، أن برنامج «كفاءات» خصص لاستغلال إمكانات الشباب الإماراتي، ومنحهم فرصاً أكبر لإثبات قدراتهم. وأشارت إلى أن «كفاءات» الذي تنفذه مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب يهدف إلى تسريع وتيرة توظيف المواطنين في القطاع الخاص، لإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعلّم والتطور المهني، لافتة إلى أن الوظائف الحكومية ما زالت تغري العديد من الشباب المواطنين لاعتبارات المزايا والأمان الوظيفي والرواتب العالية. وأوضحت الحبسي أن وفقاً للأرقام، تمثل قطاعات النفط والغاز والبناء والتشييد نحو 50 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي في إمارة أبوظبي، ومع ذلك فإن معظم الإماراتيين يعملون في الدوائر العامة والدفاع والأمن، ولما كانت الإمارات تسعى لتحويل اقتصادها من الاعتماد على النفط والغاز والتوجّه نحو مجالات أخرى، مثل الفضاء والرعاية الصحية، فإن برنامج «كفاءات» يسعى لضمان إعداد الشباب الإماراتي بالمهارات والخبرات اللازمة لتلبية احتياجات شركات القطاع الخاص. وأشارت الحبسي إلى أنه من خلال الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تبين أن أقل من نصف الذين تم استطلاع آرائهم في منتدى الشباب الإماراتي الذي عقد في شهر يناير 2015، وذلك في إطار معرض «توظيف»، أعربوا عن رغبتهم في العمل في القطاع الخاص، فمن بين مائة ممن شملهم الاستطلاع، أعرب 37 فقط عن استعدادهم للالتحاق والعمل في القطاع الخاص، اعتقاداً منهم بأن مزايا وظائف القطاع الخاص تفوق مزايا العمل في القطاع العام. وقالت ميثاء الحبسي: «يمثل القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة كنزاً من الفرص للمواطنين الإماراتيين، وعلى الشركات أن تنظر إلى المواهب المحلية باعتبارها استثماراً في مستقبل الأمة، وليس مجرد متطلب لاستيفاء نصاب توطين الإماراتيين في الوظائف». وأضافت الحبسي: «عندما بدأنا البرنامج واجهنا تحدي سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية وسوق العمل، فبعض المدارس والجامعات تحتاج إلى ربط أكبر مع سوق العمل، وبالتحديد شركات القطاع الخاص، وهو الدور الذي نساهم في تطويره وتعزيزه لإعداد الشباب الإماراتي، كما أننا نوفر الدورات للشباب، ونزودهم بالمهارات المطلوبة لدخول سوق العمل». وأكدت الحبسي أن كثيراً من شركات القطاع الخاص في الإمارات تشعر بأن الخريجين تنقصهم بعض المهارات التي تمكنّهم من القيام بواجبات العمل، لذا كان من الحتمي تمكين إعداد الشباب وتأهيلهم سريعاً وبشكل مستدام للتوظيف، ليس فقط من أجل التطوير الشخصي، ولكن أيضاً لمساعدتهم في المساهمة في مستقبل الإمارات. واختتمت الحبسي: «نحن نبني من خلال مشروعاتنا ومبادراتنا المتنوعة مورداً للمواهب المستقبلية، من شأنه تمهيد الطريق أمام الأجيال المقبلة، ونحن نريد دعم الشباب وتشجيع الشركات على القيام بذلك أيضاً». إعداد القيادات المستقبلية بدأ برنامج كفاءات مسيرته ببرنامج لتطوير القيادات الشابة، والذي يقوم بإعداد الشباب بالمهارات والمعارف اللازمة ليصبحوا قيادات مستقبلية في القطاعين العام والخاص، وفي العام الماضي قدم برنامج كفاءات برنامجين جديدين، وهما «الاستعداد الوظيفي» وبرنامج «اكتشف القطاع الخاص»، وتخطط لتقديم برنامجها «ريادة الأعمال للشباب» في وقت لاحق من هذا العام، ويهدف برنامج الاستعداد الوظيفي إلى فتح المجال أمام المهارات الشاملة للشباب الإماراتي من خلال الجمع بين المهارات المهمة، والنظريات والتعليم التجريبي (العملي)، ويعقد البرنامج ورش عمل، تستهدف فئتين مختلفتين من المشاركين من طلاب الجامعة، والباحثين عن الوظائف، وكذلك الموظفين الجدد، أما مشروع «اكتشف القطاع الخاص» فيسعى إلى منح الشباب الإماراتي فرصة للالتقاء بنماذج قيادية من القطاع الخاص، بهدف تشجيع وتحفيز وإلهام الشباب من أجل العمل في القطاع الخاص. وتنطوي أحد الأجزاء الرئيسة من هذا المشروع على القيام بجولة في شركات مختلفة في القطاع الخاص، والتي تنتمي إلى صناعات مثل الرعاية الصحية، والسفر والسياحة والفندقة والطاقة، والغرض من هذه الجولات هو تعريف الشباب بشركات القطاع الخاص، وإعطاؤهم فكرة مميزة عن الوظائف العملية المتعددة في إحدى الشركات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض