• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

التأثرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استعير مصطلح التأثرية من محيط التصوير إلى المحيط الأدبي، ففي منتصف القرن التاسع عشر تقريباً، ثار مانيه ومونيه وديجا ورينوار، وغيرهم من المصورين الفرنسيين ضد التصوير التقليدي الذي كان يلزم الفنان بحرفية الواقع وجزئياته، ولقد فضّل هؤلاء الثائرون التعبير عن الانطباع الذي يخلّفه الموضوع الفني على نفسية الفنان، بدلاً من الالتزام بنقل المظاهر الخارجية وتفاصيلها لذلك الموضوع.

ولقد تبنّى الأدباء وكتاب الدراما ضمنياً وجهة نظر التأثريين تلك الخاصة بالابتعاد عن الحقيقة الموضوعية، لذا آثر الكاتب أن يصور الشخصيات أو الأحداث أو المكانية من خلال الموقف الشخصي والمزاج الذاتي في لحظة معينة، حتى لا تكون محاكاته موضوعية، أو فوتوغرافية، إن الكاتب بهذا يعيد خلق المادة الواقعية من وجهة نظره الشخصية المرتبطة بأحاسيس معينة في لحظة زمنية محددة. ولعل التأثرية تختلف عن التعبيرية في تجنّبها لتشويه الواقع أو تجريد الموضوع. والكاتب البلجيكي «موريس مترلنك 1862 – 1949» هو أشهر كتاب الدراما التأثريين. (المصدر: معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية. الدكتور إبراهيم حمادة. دار الإنجلو المصرية).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا