• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

صدرت مجموعتها القصصية «سأعيش» وهي في «انتظار ولادة»

حليمة الرولي: التكنولوجيا منحتنا نعمة الحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

كليثم البلوشي (أبوظبي) - تعيش القاصة الإماراتية الشابة حليمة الرولي هذه الأيام فرحاً خاصاً مع صدور مجموعتها القصصية «سأعيش» عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهي المجموعة التي كانت حلماً وتحقق.. كما تنتظر أيضاً فرحة أخرى تتمثل في كتابها الموسوم بـ «انتظار ولادة» الذي سيصدر قريباً عن دار مدارك، ومن خلاله تواصل خطوتها الثانية في مشوارها الإبداعي.

«الاتحاد» التقتها بمناسبة صدور مجموعتها القصصية «سأعيش»، وسألتها عما يعنيه لها صدورها، فقالت: «هذه المجموعة بالنسبة إلي هي الحلم الذي تحقق بعد طول انتظار»، أما عن مضمونه أو الرسالة التي يحملها فهي: أن التحديات مهما كثرت لابد أن تغلبها عصا الإرادة والعزيمة، مضيفة أن الاهتمام الذي تبديه المؤسسات الثقافية في الإمارات وفي مقدمتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دعم وتوجيه الكتاب الجدد بارز للجميع، لافتة إلى أنها تعمل - أي وزارة الثقافة - جاهدة على دمجهم في الساحة الأدبية الإماراتية عن طريق الأفكار المتنوعة كفكرة «إبداعات شابة» التي رعتها هي شخصياً.

فتّش عن المدرسة

عن علاقتها بالكتابة وبداية البذرة، قالت الرولي إنها لم تتوقع يوماً أن حصولها على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة في مدرستها الإعدادية، سيكون بمثابة الخطوة الأولى لها في مشوارها الأدبي. فكبرت وما زال حلم الكتابة يكبر بداخلها يوماً بعد يوم إلى أن حققته بنشر «سأعيش» أول مجموعة قصصية لها. فأصبحت حليمة الرولي إضافة جميلة في عالم الأدب القصصي الإماراتي الحديث.

وعلى الرغم من أنها أنهت دراستها العليا في مجال الطاقة النظيفة، معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، إلا أن ذلك لم يعطل شغفها بالكتابة ولا المداومة عليها؛ إذ أنها تعكف حالياً على مشروع مقتبس من فكرة مبحثها للماجستير، والذي تتمركز رؤيته المستقبلية على محاولة خلق طرق ووسائل حديثة ومبتكرة، تساعدنا على دمج التعليم بالعالم وبالتكنولوجيا المعاصرة والتطور الحاصل الآن.

وعند الحديث عن رأيها في المواهب الشبابية ومستوى كتابة القصة القصيرة في الإمارات، أوضحت أن «الفترة الأخيرة شهدت أعمالاً أدبية متعددة، وأسماء كثيرة ولجت للساحة الأدبية في الإمارات، والكثير منها يحمل أسلوبه الخاص ولكن الأسلوب السردي غالب عليها، كما أن أسلوب الحوار الحر بدأ يطغى على الساحة، فمعظم الإصدارات الحديثة هي في البداية رسالة موجهة للفئة القارئة، قبل أن تكون عملاً أدبياً تحتويه طيات كتاب يحمل اسم الكاتب، لذا يغلب عليها الطابع الشبابي أكثر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا