• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يتكبد 70 قتيلاً والتحالف يدك أكبر قواعده جنوب الموصل

فلتان أمني بتكريت والعبادي يأمر بملاحقة العصابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) دكت غارات لمقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ «داعش»، فجر أمس، معسكر البركة أكبر مراكز التنظيم الإرهابي ناحية القيارة جنوب الموصل، مسفرة عن مقتل 20 عناصر متطرفاً، وحرق وتفجير الأسلحة والعتاد، فيما أكد سكان أن جثث القتلى نقلت إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى الموصل. كما أسفرت ضربات أخرى سددها طيران التحالف ليل الخميس الجمعة، مستهدفة مواقع وأهدافاً للمسلحين المتشددين، بينها رتل إرهابي بين قضاء بيجي، وقرى ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، عن مقتل 15 من مقاتلي التنظيم، وإصابة 20 آخرين. بالتوازي، تمكنت قوات عراقية بمساندة جوية وتنسيق استخباري محلي، من قتل 26 من مسلحي «داعش» في مناطق متفرقة بمحافظة الأنبار. وفيما رحبت المرجعية الدينية ب‬استعادة ‬‬تكريت ‬من ‬سيطرة ‬«‬داعش»‬، ‬مشددة ‬على ‬ضرورة ‬الحفاظ ‬على ‬ممتلكات ‬السكان، أمر رئيس الحكومة حيدر العبادي ‬بملاحقة مرتكبي الانتهاكات والنهب والتخريب التي تحدث في المدينة المدمرة، التي تشهد أعمال نهب منذ طرد الإرهابيين منها. من جهة أخرى، أكد مسؤول عسكري أميركي أنه بعد إعلان النصر في تكريت، فإن «العملية المهمة المقبلة» للقوات العراقية ستكون على الأرجح طرد التنظيم الإرهابية من مدينة بيجي القريبة التي يوجد بها أهم مصفاة نفطية في البلاد. وأكد سكان أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي قصفت فجر الجمعة معسكر البركة الذي يعد الأكبر ل«داعش» بمنطقة القيارة جنوب الموصل، مما أدى إلى مقتل 20 عنصراً متطرفاً، إضافة إلى حرق وتفجير أسلحة مختلفة وعتاد حربي. كما نفذ التحالف ضربات طالت مواقع وأهدافاً عدة للتنظيم الإرهابي، بينها رتل مسلح بالمنطقة الواقعة بين قضاء بيجي وقرى ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة على بعد 55 كم جنوب غرب كركوك، مما أسفر عن مقتل 15 من مسلحي التنظيم، وإصابة 20 آخرين. من جهته قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي أمس: «إن القوات العراقية بمساندة قوة جوية، وتنسيق مع الاستخبارات المحلية، قتلت 26 من عناصر «داعش» في مواقع عدة بالمحافظة الواقعة غرب العراق، مبيناً أن 11 منهم قضوا بقصف مقر إرهابي بمنطقة الجغيفي شمال الفلوجة، في حين قتل 15 آخرون بغارة بمنطقة زنكورة غرب الرمادي، دكت أيضاً سيارات تنقل أسلحة. وفي السياق، رجح مسؤول عسكري أميركي أن تكون بيجي بمحافظة صلاح الدين أيضاً، الهدف المقبل للعملية العسكرية العراقية، بعد طرد «داعش» من تكريت. وأبلغ المسؤول الرفيع الذي طلب حجب هويته، صحفيين بقوله: «أظن أن تلك ستكون المناورة العسكرية المهمة المقبلة». وفي نوفمبر الماضي، تمكنت قوات عراقية، تساندها ميليشيات مسلحة، من كسر حصار استمر شهوراً حول مصفاة بيجي، أرغمها على وقف عملياتها. لكن المسؤول نفسه، قال: «إن أجزاءً من المدينة ومحطيها ظلا محل صراع، خاصة بعد تحريك قوات من بيجي لدعم المعركة في تكريت. أضاف: «من أجل تنفيذ عملية تكريت، قامت القوات العراقية.. بتخفيف الدفاع عن بيجي، واستفاد (داعش)، وهو الآن يضغط عليهم. لكنهم متماسكون». واعترف المسؤول أيضاً بأنه «توجد جيوب لمقاتلي التنظيم الإرهابي في تكريت مازال يتعين القضاء عليها»، مجدداً شكوك الولايات المتحدة في أن معركة الموصل قد تحدث قبل الخريف بالنظر إلى بداية شهر رمضان منتصف يونيو المقبل وحرارة الصيف الشديدة. وفي تطور متصل، أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، بأن العبادي دعا «القوات الموجودة في تكريت لإلقاء القبض على كل شخص يقوم بالنهب والانتهاكات الأخرى»، موجهاً بالحفاظ على الممتلكات والمنشآت في محافظة صلاح الدين من أجل توجيه الجهود الخدمية إليها لإعادة الحياة للمحافظة وإعادة أهلها، وتسليم أمنها للشرطة المحلية». وكانت مصادر غير رسمية اتهمت ميليشيات (الحشد الشعبي) التي شاركت في تحرير تكريت، بالوقوف وراء أحداث سلب وحرق لممتلكات المدنيين في المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا