فض اعتصام الحرس البلدي الجزائري بعد الاستجابة لمطالبهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2011

الجزائر (ا ف ب) - فض حوالى 2500 من الحرس البلدي اعتصاما بدأوه منذ الأحد الماضي في ساحة الشهداء وسط العاصمة الجزئرية، وذلك بعد استجابة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمطالبهم المتعلقة برفع الأجور والتقاعد المسبق. وبدت ساحة الشهداء صبيحة أمس خالية إلا من المارة العاديين وعمال النظافة الذين كانوا يزيلون مخلفات أربعة أيام من المبيت في العراء أو في خيام نصبها أفراد الحرس البلدي تماما كما يفعلون خلال عمليات التمشيط التي يقومون بها في الغابات إلى جانب قوات الجيش في مكافحة الإرهاب.

كما غادرت قوات الشرطة المكان وخلت ساحة الشهداء من أي قوات لمكافحة الشغب التي تمركزت في المكان منذ السبت الماضي. وقال سائق تاكسي “تم فض الاعتصام مساء امس (الأول) خلال اقل من نصف ساعة. جئ بعشرات الحافلات ونقلت أعوان الحرس البلدي في هدوء”. وأكد شهود أن “شبانا من حي القصبة القريب من ساحة الشهداء هاجموا المعتصمين ليل الثلاثاء بالشماريخ (المفرقعات) التي تستعمل في ملاعب كرة القدم، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الحرس البلدي”.

ونشرت الصحف الجزائرية أمس خبر حصول الحرس البلدي على مطالبهم “بأمر من رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة الذي كلف المدير العام للأمن الوطني بإبلاغ المعتصمين بالقرار”.

وقالت صحيفة الشروق ان المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل “استقبل وفدا من الحرس البلدي في مقر مديريته وأبلغهم قرار استفادتهم من التقاعد بدون شرط لكل من قضى 15 سنة خدمة وزيادات في الأجور ابتداء من 10 آلاف دينار (133 دولار) ورفع منحة الإطعام إلى 4200 دينار (56 دولارا)”.

وذكرت صحيفة النهار أن أجور الحرس البلدي سترتفع بعد هذه الزيادة “لتصل الى 33 الف دينار (440 دولارا)، وهو نفس راتب رجال الشرطة”. وأضافت “النهار” أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة “هو من كلف اللواء هامل بملف الحرس البلدي”.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن إرهاب "داعش" طغى على الذكرى الثالثة عشرة لأحدات 11 سبتمبر؟

نعم
لا
لا أدري