• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحدث بصراحة عن «الأزمة الراهنة»

كولينا: تفرغ «قضاة الملاعب».. هو الحل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

معتز الشامي (دبي)

شدد كولينا في مستهل الحوار، على أهمية أن نفهم أن الحكم، يحتاج إلى وقت كافٍ، من أجل الاستعداد للمباريات، وبالتالي لن يكون مقبولاً أن يعمل حكم منذ الصباح الباكر حتى الساعة الثالثة عصراً، ومن ثم يتوجه إلى الملعب لإدارة مباراة، ويكون مطلوباً منه الركض في الملعب، والتركيز في كل قرار، وألا يخطئ، وقال: هذا لا يمكن أن يحدث، تفرغ قضاة ملاعبكم مهم لمنحهم الوقت المناسب للقيام بما عليكم داخل الملعب.

وأضاف: أقول بصراحة، إن أحد الأسباب التي تؤثر في أداء التحكيم هنا في الإمارات، هو أن أكثر من 90% من القضاة، يلتزمون بوظائف في صباح يوم المباراة نفسها، هذا الأمر غير مقبول، ويؤثر على تركيز الحكم وطاقته البدنية والفنية والنفسية، والحكم ليس فقط رجلاً يطبق القانون، ولديه صافرة ويجري 90 دقيقة مع اللاعبين، بل عليه أن يدرس وأن يراجع مباريات الفرق التي يقوم بتحكيم مبارياتها، وأن يكون ذهنه صباح يوم المباراة خالياً تماماً من أي ضغوط، وقد يكون إرهاق القضاة في وظائفهم، وأداء المباريات وسط الأسبوع، هو السبب الأهم وراء وجود أخطاء، وهذا الأمر خطير للغاية يجب مراعاته سريعاً.

وقال كولينا: ما أطلبه من المسؤولين هنا في الإمارات، وعن الدوري، هو ضرورة أن يمنحوا «القضاة» وقتاً كافياً للتحضير للمباريات، وأن يعلموا أن هذا الأمر من شأنه أن يقلل الأخطاء بشكل أكبر، إذا كانت هناك شكوى من زيادة تلك الأخطاء، فلا تستهينوا بمسألة منح الحكم وقتاً للراحة، والتوجه من بيته إلى ملعب المباراة، وهو في حالة فنية ونفسية وبدنية أفضل».

لعبة أخطاء

وتحدث أسطورة التحكيم كولينا، عن كرة القدم، ولفت إلى أنها لعبة أخطاء، وقال: الكل يقع في الأخطاء بكرة القدم، مدربين ولاعبين وإدارة، الآن الجميع يعملون وأيضاً يفكرون في كيفية تقليل تلك الأخطاء، ليس فقط بالنسبة للتحكيم، ولكن للاعبين والمدربين أيضاً، فهم يعملون على تقليل الأخطاء داخل الملعب، فلا يوجد لاعب ومدرب لا يخطئان، كما لا توجد أبداً في العالم كله كرة قدم بلا أخطاء، وكلنا نعمل لتقليل الأخطاء وليس إلغائها، والمطلوب هو تحسين التدريبات، والمتابعة الدقيقة لأداء كل حكم، من الناحية الفنية وتطبيق القانون، بالإضافة إلى الأمور البدنية، الأمر ليس له علاقة برؤية لعبة ما من عدمه، بل المشكلة تكمن في التعب الذي يحل على الحكم، إذا لم يكن في حالته البدنية، وبالتالي يخطئ في قراراته، مثلما يفعل اللاعبون، الذين يرتكبون الأخطاء عندما تتراجع لياقتهم، كما أن معرفة أداء الفريقين، وحفظ طريقة أداء كل لاعب، يسهل الأمر على الحكم، ويجعله يتوقع ما الذي يحدث خلال اللعبة المقبلة، وأعتقد أن الأمر يكون أسهل على الحكم، عندما يكون لديه الوعي التكتيكي والفني بطرق اللعب، وأن يجتهد في متابعة طريقة لعب الفريقين إذا لم يكن تابعهما من قبل/‏‏‏ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا