• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

طرحته شركة صينية مغمورة

«وان بلس وان»..منافس حقيقي لأشهر الهواتف الذكية فائقة الأداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

يحيى أبوسالم (أبوظبي)

في بادرة اعتاد عليها الكثير من عشاق الهواتف والأجهزة الذكية، المهتمين بمتابعة كل ما هو جديد في هذا العالم، فاجأت إحدى الشركات العالمية غير الشهيرة وغير المعروفة، جميع الشركات العالمية التكنولوجية العملاقة، وعلى رأسها سامسونج الكورية وإتش تي سي التايوانية وسوني اليابانية، بهاتف ذكي جديد يأتي بميزات ومواصفات تقنية وفنية مميزة وفائقة، تجعله أقوى منافس لأحدث وآخر هواتف هذه الشركات الذكية.

أعلنت شركة وان بلس الصينية، التي يمكن اعتبارها جزءاً من الشركة الصينية الأم «أوببو»، التي تفتخر بإطلاقها الهواتف أوببو فايند 7 و 5 وأببو آر 1، والتي لاقت الشهرة الكبيرة، وحظيت باستحسان وإعجاب المستخدمين، عن إطلاقها، عن هاتفها الذكي الأول والجديد كلياً وان بلس وان من فئة ألترا فائق الأداء.

وقامت الشركة الصينية مؤخراً، بعقد مقارنة من خلال إنفوجرافيك قامت بنشره على مواقع الإنترنت المختلفة، يوضح الفرق التقني بين هاتفها الجديد، وبين الهاتف الكوري الأخير من شركة سامسونج جالاكسي إس 5، والذي وضح الكثير من نقاط القوة التي امتاز بها الهاتف الصيني الجديد، والذي جاءت مواصفاته الفنية لتجاري مواصفات هاتف سامسونج الأخير، بالإضافة إلى هاتف وان إم 8 التايواني، وهاتف زد 2 الياباني، واللذين يصنفان على أنهما أيضاً من فئة الهواتف ألترا فائقة الأداء، إلى جانب الهاتف الكوري الأخير من سامسونج جالاكسي إس 5.

وأوضحت المقارنة ما بين الهاتف الصيني وان بلس وان والهاتف الكوري إس 5، أن الأول جاء بالكثير من الميزات التي جاء بها الأول، والتي يمكن الإشارة إلى بعضها:

- فيما يتعلق بالمعالج المركزي: عمدت الشركة الصينية إلى استخدام المعالج المركزي نفسه الذي استخدمته الشركة الكورية في هاتفها الأخير جالاكسي إس 5، فجاء الهاتف وان بلس وان بمعالج خارق الأداء من شركة كولاكوم الأميركية من نوع سناب دراجون 801 الجديد كلياً والذي يأتي رباعي الأنوية، مزود بسرعة عالية تصل إلى 2,5 جيجاهيرتز. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا