• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تلتقي بطل مونديال 1994 خلال إجازته في دبي

جورجينهو: الكرة الإماراتية نجحت في جذب الأسماء الكبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

مراد المصري (دبي) ــ حينما تعود بنا الذاكرة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، قد تتنوع وتتعدد اللقطات الخالدة في تلك البطولة وقد يكون هدف البرازيلي روماريو في مرمى السويد بالدور نصف النهائي من أبرز هذه اللقطات، حينما ارتقى المهاجم قصير القامة بين عمالقة «الفايكنج» وأودع الكرة برأسه ليقود منتخب بلاده فيما بعد للتتويج باللقب بعد غياب استمر لأكثر من 24 عاما.

وفيما نتذكر الهدف تبدو الصورة مشوشة نسبيا في أذهاننا للمدافع جورجينهو الذي شق طريقه بثقة وانطلق كالسهم قبل أن يقدم الكرة على طبق من ذهب لروماريو، لكن يبدو أن «قدر» المدافعين هو أن يخطف المهاجمون منهم الأضواء، وينالوا الجزء الأكبر من التقدير، رغم أن هذا الأمر لا يشغل بال جورجينهو الذي يتواجد حاليا بدبي لقضاء عطلة الشتاء رفقة أسرته، بالتنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، التي تحرص دائماً على استضافة النجوم والفرق الرياضية، إلى جانب دعمها المتواصل طوال العام للسياحة الرياضة وتسخير إمكانياتها لهذا القطاع المهم. ولم يبخل علينا حمد محمد بن مجرن المدير التنفيذي لقطاع السياحة والأعمال في الدائرة، بإتقانه اللغة البرتغالية للكشف عن مكنونات البرازيلي جورجينهو لاعب المنتخب البرازيلي سابقا والمدرب الذي سبق له أن عمل مساعدا لدونجا من عام 2006 وحتى نهائيات كأس العالم 2010، فكان لنا هذا الحوار الشيق حول الماضي والحاضر لنجم أبدع أينما ارتحل في بلاده البرازيل مرورا بألمانيا مع فريقي ليفركوزن وبايرن ميونيخ، بالإضافة لليابان حيث نال جائزة أفضل لاعب بالدوري عام 1996.

استهل جورجينهو حديثه بالتعبير عن سعادته الغامرة بقضاء الإجازة الشتوية بدبي، وقال: «أقضي أوقاتا رائعة في هذه المدينة الخلابة التي تفوق الخيال، وتعود زيارتي الأولى إلى عام 2009 برفقة دونجا رفيق دربي مع المنتخب لاعباً ومدرباً، ومنذ ذلك الوقت كنت أسعى دائما للعودة إليها واصطحاب عائلتي التي تشعر بسعادة غامرة هنا، الأماكن التي يمكن زيارتها لا تحصى والنشاطات متعددة، وقد قمنا بجولة بطائرة الهليكوبتر حول المدينة، إلى جانب رحلة صحراوية رائعة، مع زيارة أبرز المعالم».

وردا على سؤال حول طبيعة تواصله مع اللاعبين البرازيليين المحترفين بالدوري الإماراتي، وما هي الفكرة التي يتملكها حول كرة القدم هنا، قال: «علاقتي قوية بميشيل باستوس المحترف بفريق العين وجرافيتي لاعب الأهلي، وكنت سعيداً بلقائهما بدبي حيث اجتمعنا بجزيرة النخلة رفقة الإيطالي فابيو كانافارو والإسباني ميشيل سالجادو والبريطاني إيان راش، وقضينا وقتا مميزا، استعدنا فيه ذكريات الماضي وتحدثنا حول الحياة هنا التي يجدها باستوس وجرافيتي وكافة المحترفين البرازيليين رائعة، وتناسب أسلوب حياة العائلة البرازيلية بشكل عام».

وتابع: «عموما الكرة الإماراتية نجحت خلال السنوات الماضية بجذب العديد من الأسماء الكبيرة، ويكفي أن نجد حاليا باستوس الذي سعدت بتدريبه سابقا، كما أن كانافارو اختتم مسيرته هنا بعد سلسلة من النجاحات ونيله جائزة أفضل لاعب في العالم سابقا، كما يتواجد حاليا عدد من اللاعبين البرازيليين مع مختلف الأندية هنا على حد علمي هناك ريكاردو أوليفييرا مع الجزيرة أيضا».

وكان النجم البرازيلي قد سبق له اللعب بصفوف فريق كاشيما أنتليرز الياباني بين عامي 1995 و1998، قبل أن يعود ويدرب نفس الفريق عام 2012، وحين تم سؤاله كيف وجد تطور اللعبة باليابان وعلى مستوى القارة الآسيوية خلال هذه السنوات، أجاب جورجينهو: «يجب أن ندرك أن كرة القدم باتت لعبة عالمية بكل معنى الكلمة، وجميع الدول والقارات أصحبت أكثر انفتاحا وقدرة على التنافس على الصعيد العالمي، وهذا بالطبع ما وجدته باليابان التي أثبتت قدرتها على مواصلة التطور عاما بعد عام، فمنذ بلوغها نهائيات كأس العالم عام 1998 هيمن منتخب بلادها نسبيا على لقب القارة الآسيوية وبات ضيفا دائما في نهائيات كأس العالم، وأتوقع عموما أن يكون المستقبل مشرقا للقارة الآسيوية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا