• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ترفل بالفخامة والثراء

تشكيلة من المقاعد متشحة بالأزرق الملكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

يظل الأزرق الملكي أو النيلي أكثر درجات اللون الأزرق دلالة على الأناقة، كما يوحى بالبذخ، خصوصاً إذا تم تطعيمه باللون الذهبي أو الفضي مما يمنحه إطلالة ملكية بامتياز. ولو بحثنا في ماهية هذا اللون لوجدنا أنه ينشر الدفء في ردهات المنزل ويقدم دلالة واضحة عن محطات أكثر ترفا وفخامة، فلمسات منها، قد تكون كفيلة إعطاء إحساس برقي الفراغ وفخامته.

ولربما يبحث الكثيرون عن الألوان التي يمكن مزجها مع الأزرق النيلي، فهناك الكثير من خيارات الألوان الكفيلة جعل هذه المحطة النيلية براقة وحيوية، فيفضل دائماً دمجها مع بعض الألوان الفاتحة، كالأخضر العشبي، البنفسجي، الفوشي والأحمر، ويمكن أيضاً إضافة اللونين المضيئين الذهبي والفضي، هذه الألوان تضيف جملاً وحيوية على تفاصيل المكان، وتجعل الردهات تحمل تأثيرات رومانسية دافئة.

طابع ملكي

وطرحت برغندي للمفروشات تشكيلة منتصف الليل من مفردات قطع الأثاث ذات طابع ملكي خاص، يمكن أن تضاف وتكمل بها طقم الأثاث. وقد استوحى غموض زرقة الليل، وأضفاه على تشكيلته الحديثة. كل قطعةٍ من هذه التشكيلة فريدة بجمالها، ومستوحاة من السحر الكوني الراقي، بدءاً من الرسومات الفارسية، مروراً بأساليب مرحلة الباروك، وصولاً إلى الجمال البوهيمية في قصور الهند الفخمة. وتأتي كل قطعة لتفرض روعتها المستمدة من الأزرق الملكي بتموجات ضوئية متمايزة، وانطلاق وانغماس في سحر غموض الليل وزرقته.

ومن هذه القطع الفخمة والأنيقة التي توشحت بالأزرق النيلي، لتعطي لعشاق الفخامة، بعض القطع الفريدة من المفروشات التي يمكن أن تحول ردهات المنازل إلى واحات غنية بلمسات من روح النمط الكلاسيكي، التي يمكن أن تعاد صياغة محطة الاستقبال أو مجلس الضيوف لتكون محطة غير تقليدية، ومكرره، من خلال دمج مجموعة من القطع بتفاصيل أكثر قوة وحضوراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا