• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نقاد وسينمائيون في مصر يدقون ناقوس الخطر

أموال المنتجين تغرق الدراما ومسلسلات المقاولات تربح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

سعاد محفوظ (القاهرة)

تأثَّر إنتاج الدراما المصرية بسبب الأحداث الجارية التي تمر بها البلاد، وهو ما يدق ناقوس الخطر، كون القاهرة تعتبر أكبر منتج للدراما على المستوى العربي، في ظل تأثر الدراما السورية بما تمر به من أحداث، مما دعا المسؤولين عن الدراما في مصر إلى دراسة سبب تراجع الإنتاج، ومحاولة النهوض بالمستوى الفني للخروج من كبوته.

الكاتب وليد يوسف يرى أن الإنتاج الدرامي المصري يمر بمرحلة حرجة، فهناك العديد من الصعوبات، التي تواجه ككاتب وتؤثر في العمل بشكل عام، فمثلاً هناك منتجون منفذون أو مشاركون، دخلوا الوسط الفني بأموالهم ليستثمروها ولا يهمهم سوى المكسب، وأكد أن ظهور مسلسلات المقاولات يعود للسياسة الخاطئة السابقة، التي اتبعها المسؤولون عن الإنتاج والمعتمدة على الكم على حساب الكيف، وذلك لإغراق السوق الدرامي العربي بالمسلسلات على حساب الجودة، ويطالب بضرورة إلغاء نظام المنتج المتعدد والمشارك للقضاء على فئة المقاولين، التي اقتحمت المجال الفني وعودة الإنتاج للتلفزيون المصري، وإحكام الرقابة على عملية الإنتاج الدرامي.

الاهتمام بالكاتب

أما الكاتب والسيناريست محفوظ عبد الرحمن، فقال إن ما يُقدم على الشاشة الصغيرة هي مسلسلات تصنعها الإعلانات، حيث يقوم المعلن، أو التاجر باختيار الشركة المعلنة، التي تختار بعد ذلك النجم والكاتب والمخرج، ولا يرضى صاحب القلم بذلك، وقلة ظهور كتّاب الدراما العرب أسبابها سوء حال الإنتاج المصري في الفترة الأخيرة، وعدم الاهتمام بالكاتب، حيث أصبح الاهتمام يقتصر على النجم وفي الوقت نفسه تُقدم القنوات العربية إغراءات كبيرة للكتّاب ولا تتوقف هذه الإغراءات على النواحي المادية فقط، بل تتطرق إلى ظهور العمل بشكل متميز وجذاب، وكذلك الاهتمام بالكاتب نفسه واحترامه، لأن المؤلف عملة نادرة.

ولذلك بدأت القنوات الفضائية تجري وراء الكتاب المصريين، لأنهم الأكــثر إبداعاً، لكن هذه الظاهرة خطـيرة، حيث ســتؤدي إلى إفراغ الساحة الفنية فـي مصر من كبار الكتّاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا