• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تزين ردهات المنازل والفراغات الداخلية

تصميمات الأثاث الكلاسيكي محلية.. برؤية عالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

خولة علي (دبي)

قدم معرضٌ للديكور، معني بالأثاث محلي الصنع بمنظور ورؤية عالمية، نموذجاً من الأثاث الكلاسيكي الأوروبي، بمهارة وتنفيذ محلي، مجدداً بذلك سوق صناعة المفروشات المحلية، ومستعرضاً مدى قدرة المحلي على الدخول في تنافس قوي مع كبريات شركات صناعة الأثاث العالمية، وتقديم غير المألوف في تصاميم الديكور الداخلي.

وتقول المصممة عفاف رياحي من معرض «يلسه» للديكور الداخلي والمفروشات: يبقى التصميم الداخلي فناً من الفنون الجميلة لا يمكن أن تستغني عنه ردهات المنازل وفراغاتها الداخلية، فهو قيمة فنية وفكرية، تعمل على تحول الفراغات إلى مساحات غنية بعناصر تحقق الراحة والمتعة والأناقة والفخامة للأفراد، بما لا تخرجه من بيئته وثقافته وأسلوب حياته.

ديكور داخلي

وأضافت: استطعنا في يلسه للديكور الداخلي، أن نقدم التصاميم الفاخرة من قطع الأثاث بمهارة محلية، ولقد كان بداياتنا في العمل محصورة على تصميم بعض الرتوش في المنزل كالزوايا وبعض الإضافات لقطع مفروشات، وتنفيذ متطلبات الزبائن من بعض التصميمات كالجلسات العربية والمغربية وغيرها، ثم ما لبثنا أن وسعنا مهامنا ورؤيتنا في العمل، من خلال تصميم وحدات متكاملة لفراغات المنزل وردهاتها الداخلية، والعمل على دراسة متطلبات كل أسرة، وإعادة رسم ملامح الفراغات بما يتناسب مع احتياجات ورؤية أصحاب المنزل، وهذه النقطة مهمة بالنسبة لنا، وهي إيجاد علاقة وطيدة بين الأفراد والبيئة المحيطة بهم. ولكن هذا لا يمنع من تقديم الاقتراحات والأفكار والمتعددة التي يمكن أن تعين الفرد على إيجاد الشكل أو الملامح والصورة المثلي التي على ضوئها نحدد فكرة الانطلاق في التصميم الداخلي.

ووجد المعرض إقبالاً واضحاً على المنتجات المحلية من قبل الزبائن، لما ما تتمتع به قطع المفروشات المحلي من جودة عالية، كجودة الأثاث الإيطالي، حيث يعتمد في تنفيذ القطع على خريطة فيها تفاصيل دقيقة، حيث تُنفذ قطع المفروشات بحرفية عالية الدقة، بجانب حفر قطع المفروشات، سواء طقم جلسة أو حتى سريراً، وأيضا عملية الطلاء تمر على مراحل عدة، حتى يظهر بهذا الشكل النهائي الجمالي.

نمط كلاسيكي

وحول الأنماط المفضلة .. أوضحت أنه من خلال التواصل مع عدد من الزبائن وجد أن كثيراً منهم يفضل النمط الكلاسيكي من الأثاث، نظراً لكون هذا النمط متجدد دائماً، ولا تذهب موضته، في مقابل ذلك أيضاً هناك بعض المنازل، والتي أصحابها من فئة الشباب، يفضلون نوعاً ما النمط العصري من الأثاث، أي العصري، ولكن ليس الجامد منه والبارد، ولكن القطع الخارجة عن المألوف المتمتعة بقدر من الفخامة في تفاصيلها، وهذا ما يدفع لعملية المزج بين النمطين الكلاسيكي والحديث، في تفصيل هذه المنازل، سواء من حيث الألوان التي تنطق بالحديث، وإضافة بعض النقشات والحفر التي تحاكي الوجه الكلاسيكي.

ولفتت إلى أن الديكور الداخلي متجدد في شكله وأفكاره، لذا نجد على سبيل المثال، مفهوم وضع الطقم الواحد هو موضة انتهت، فأصبح التنوع في قطع مفردات الطقم الواحد أمراً مطلوباً، ويضيف نوعاً من الحيوية والفخامة على الجلسة، من جهة أخرى ما زالت صالات الاستقبال ومحطات الضيوف يغلب عليها الديكورات الرسمية والألوان الترابية وتدرجاتها، ويمكن تجديدها من خلال قطع الكوشينات أو الوسائد التي تضيف الحيوية في الفراغ كالأزرق وزيتي، ولكن تظل الخلفية هي قطع الأثاث، كما هي بألوانها الرسمية الهادئة، نوعاً ما،، فالكثير لا يفضلون الألوان الجريئة في هذه الفراغات، على عكس ذلك ففي غرف المعيشة يبقى الأمر مختلفاً، فالأفراد يبحثون عن ألوان أكثر حيوية ونشاط، كالأخضر الفاتح والزهري، كلون الزهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا