• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

المزروعي: الحظوظ متساوية في الوصول إلى النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

ماليزيا (الاتحاد)

أعرب أحمد حميد المزروعي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، ممثل نادي العين في قرعة دوري أبطال آسيا التي جرت بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، عن بالغ فخره واعتزازه بالمكانة الرفيعة التي بلغها نادي العين على الصعد كافة في قارة آسيا، خصوصاً أن العرض التوضيحي الذي قدمه مسؤولو الاتحاد الآسيوي للأندية المتأهلة إلى ربع نهائي دوري الأبطال 2017، حملت جميع صفحاته الإيجابية نموذجاً رائعاً لنادي العين الكيان الرياضي الشامخ.

وأكمل: كذلك جاءت صفحات العرض التوضيحي مليئة بالإشادة والثناء بتعاون النادي والتزامه بأفضل الممارسات الاحترافية، وتخللت الورشة مقاطع فيديو لأفضل ملعب كرة قدم بالعالم استاد هزاع بن زايد، إلى جانب المبادرات التسويقية والحملات الإعلامية التحفيزية التي صاحبت مباريات الفريق بالبطولة الآسيوية، وإبداعات جماهير نادي العين، ليؤكد مسؤولو الاتحاد الآسيوي أن العين هو النموذج المثالي لنادي كرة القدم المحترف الذي ينبغي أن يحتذى به.

ووصف المزروعي مواجهة العين وشقيقه الهلال السعودي بالنهائي المبكر لغرب القارة الآسيوية، مؤكداً: «أعتقد أن حظوظ جميع الفرق التي تأهلت إلى ربع نهائي دوري الأبطال متساوية في تحدي المنافسة على اللقب القاري، وجاء تأهلها إلى تلك المرحلة عن جدارة واستحقاق، والفريق الذي يتطلع إلى إحراز اللقب عليه الفوز على الجميع من خلال التحضير الجيد للمرحلة المقبلة».

وتعليقاً على سؤال حول ما إذا كان توقع مواجهة الهلال السعودي، قبل القرعة، قال: «المؤكد أن التوقعات في القرعة دائماً تكون حاضرة، وشخصياً توقعت مواجهة الهلال السعودي منذ حظة وصولي مطار كوالالمبور، عندما شاهدت مندوب الاتحاد الآسيوي المكلف باستقبال وفود الأندية المشاركة في القرعة يرفع لافتة عليها شعار الاتحاد القاري، ومكتوباً عليها ناديا العين والهلال».

وزاد: أعتقد أن الفريق الذي يرغب في المنافسة على لقب دوري الأبطال مطالب بتجاوز جميع منافسيه، والحقيقة أن العين بات رقماً صعباً في قارة آسيا، ويمتلك الشخصية القوية التي ظلت تقوده لتحقيق أفضل النتائج، الأمر الذي وضعه ضمن قائمة أبرز المرشحين من قبل المراقبين ومسؤولي الاتحاد الآسيوي للحصول على اللقب القاري في آخر ثلاثة مواسم.

وأكمل: المؤكد أن الجيل الحالي يمتلك خبرة المواجهات القارية الكبيرة، ويتمتع بالإمكانات العالية ولديه الرغبة القوية في تحقيق تطلعاته الشخصية وترجمة الرعاية السامية والدعم السخي من قيادة النادي الرشيدة وتتويج الجهود المبذولة من الجميع، باستعادة اللقب القاري إلى دولتنا الحبيبة لتكرار الإنجاز الآسيوي الذي حققه العين في 2003.

ورداً على سؤال حول حظوظ العين في الوصول للنهائي للعام الثاني على التوالي، قال: «ذكرت بأن حظوظ الثمانية فرق متساوية في بلوغ النهائي، بيد أنني لمست روح البطولة في أداء وشخصية اللاعبين أمام استقلال طهران الإيراني، ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأن حالة من التفاؤل عشتها للحظات بعد إعلان نتيجة القرعة، خصوصاً أن العين في عام 2003 واجه الاستقلال الإيراني وتفوق عليه عن جدارة واستحقاق، وكذلك فاز على الهلال السعودي في نفس المرحلة قبل أن يتأهل إلى الأدوار الحاسمة ويتوج باللقب آنذاك».

وأردف: كرة القدم لا تعترف بلغة الاستناد إلى التاريخ أو التوقعات، بقدر ما تكافئ الفريق الأكثر عطاءً ورغبة على تحقيق الأهداف المرجوة في التحديات المحلية والقارية، لذلك ندرك جيداً في نادي العين ما المطلوب منا خلال المرحلة المقبلة، وثقتنا بلا حدود في اختيارات المدرب ولاعبي الفريق، ونتمنى التوفيق من الله العلي القدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا