• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تعشق تصميم ملابس الأطفال وتحلم بالعالمية

شابة مواطنة تتألق إبداعات أناملها على منصات عروض الأزياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

لكبيرة التونسي (العين)

أحبت مادة التربية الأسرية في المدرسة عندما كانت طالبة، نافست البنات في حياكة أجمل فستان، واستطاعت أن تلفت انتباه معلماتها وتشدهن لإبداعاتها، وبعد التخرج مارست مهنة التدريس، لكن ظل حلمها معلقا بالتصميم والأزياء، لترسم فاطمة الغفلي خطاً مميزاً في هذا المجال بعد قضائها مدة طويلة في مهنة التعليم، شاركت في العديد من المعارض داخل الدولة وخارجها، كما أسهمت في إنجاح العديد من التظاهرات المدرسية والاجتماعية والتراثية التي تصمم لها أجمل الفساتين والأزياء الخاصة بالصغار.

انطلقت من مدينة العين إلى بقية المناطق في الإمارات، بل تسافر خارج ربوع ترابها لتشارك في العديد من المحافل الدولية، وشاركت مؤخرا في معرض «شيك ليدي» الذي أقيم في مدينة العين بمجموعة من التصاميم العصرية والتراثية، لتبهر الحضور العريض، حيث قدمت أكثر من 20 قطعة تنوعت حسب أعمار العارضات الصغيرات اللواتي تألقن على منصة عروض الأزياء في قاعة الخبيصي، كما تفردت بقصاتها وأشكالها.

تعليقا على ما قدمته فاطمة الغفلي من فساتين خلال المعرض، وما تقوم به من مجهودات في سبيل إيصال فساتين الأطفال الإماراتية للعالمية، بحيث تحلم بتصدير إبداعات تحمل توقيعها إلى الخارج قالت: عهدي بالخياطة قديم منذ أن كنت طالبة في المدرسة، وقت أن كنت أدرس مادة التربية الأسرية، حيث كانت المعلمة تقوم بتفصيل القماش، بينما نأخذه للبيت ونخيطه بالماكينة التي كانت تتوافر حينذاك في كل منزل وتشغل حيزا مهما من حياتنا، وكنت أستمتع كثيرا بهذا التمرين الذي يختلف عن بقية التمارين المدرسية، وهذا الموضوع جعلني أكتشف موهبتي، وشجعني أيضا رأي معلماتي اللواتي كن يبدين إعجابا كبيرا بإتقاني للخياطة.

فاطمة تناولت أهمية هذه المادة التي كانت تدرس ذلك العهد في المدارس لما لها من دور في صقل مهارات البنات واكتشاف مواهبهن الدفينة في مجال التصميم والخياطة وغيرها من الإبداعات الأخرى المتعلقة بالفتيات، وتطالب بإرجاع مادة التربية الأسرية لحضرة المدارس.

تخرجت وعملت الغفلي بمجال التدريس واستمر ذلك أكثر من 12 سنة، كانت خلالها تشرف على أنشطة الطالبات، وعلى تجهيز كل ما يلزم أي نشاط من تنسيق وملابس فكانت فقراتها دائما من أجمل الفقرات، كما دفعها حبها للخياطة إلى تصميم وخياطة أزياء لأخواتها الصغيرات، فنمت موهبتها لتشغلها وتشغل من حولها من سيدات وصديقات ومقربات اللواتي بدأن يطلب مساعدتها في تصميم وخياطة فساتينهن، لكن عشقها لتصميم فساتين الأطفال جعلها تقتصر على هذا المجال، خاصة أنها تشعر تجاههن بمشاعر النقاء والصفاء، وتشعر براحة كبيرة أثناء التعامل معهن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا