• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تمزج ألوان الزهور وأوراق الأشجار مع المعادن

حلي يدوية تستنطق مكنونات الصلصال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

بحثت فنانة الحلي والأكسسوارات اليدوية ميرفت رضوان عن التفرد والخصوصية، وسجلت اسمها في عالم الموضة والأناقة بأفكارها المبتكرة لتطرح نماذج غير تقليدية تعتمد فيها على خامة الصلصال الحراري. ومع كل موسم تقدم الجديد من ابتكاراتها التي تعكس تطورها، فمن خلال العديد من التصاميم، بينها العقود والأقراط والخواتم والأساور تمزج ألوان الزهور وأوراق الأشجار مع الفضة والذهب والنحاس في أشكال هندسية لافتة.

مؤخرا طرحت رضوان أحدث مجموعاتها من الأكسسوارات والحلي للربيع والصيف في مصر، حيث تميزت قطع الحلي بألوانها المضيئة المبهجة، وتنافست أحجار الصلصال الحراري المجسمة مع الزهور والنباتات الطبيعية، وتنوعت المجموعة لتضم أفكارا في غاية الرومانسية والبساطة، إلى جانب بعض الموديلات التي تعكس قدرة الفنانة على تطويع الصلصال الحراري لابتكار أحجار متفردة في ألوانها وأحجامها.

وحول الفكرة الأساسية للمجموعة، تقول رضوان «كان لدي إحساس بأن المرأة العربية بحاجة إلى حلي تنقل لها الشعور بالتفاؤل والحيوية، واعتمدت على الألوان التي تعزز ذلك الإحساس ودائما تلهمني الطبيعة بتجددها فهي بالنسبة لي معين لا ينضب، وبمجرد أن بدأت الإعداد للمعرض قبل عدة شهور تزاحمت الأفكار، ووجدت نفسي أريد أن أتجول بين عالم الزهور والنباتات لأتحرر من الشتاء، وتارة أتنسم الهواء الطازج، وأقف أمام الشواطئ لأجمع الأصداف والقواقع، وأحيانا تتسلل إليَّ رغبة في الانتقال بين الأدغال، ويستوقفني النمر، وأسعى لتنفيذ أحجار تحاكي جلوده المميزة».

وتضيف «الصلصال الحراري خامة متفردة في عالم الحلي، فهو قادر على منح المرأة حلياً تنبض بالحياة، وتفيض سحرا، ويعتمد بشكل أساسي على المهارة اليدوية للفنان، وبراعته في تصميم أحجار الصلصال، التي تتسم بالصلابة الفائقة وتحملها للأجواء الطبيعية، بحيث يسهل غسلها وتنظيفها من دون أن تفقد بهاءها وجمالها، وذلك بعد أن يتم التعامل معها بصورة صحيحة ومعالجتها في الأفران الخاصة بها، ويتم صقلها وتثبيتها».

عن ظهور بعض الرموز الفنية التراثية في عدد من الموديلات، تقول رضوان، «اختيار التصميم يعتمد على أسلوب الفنان وذوقه، ويكشف تأثره بالبيئة والحضارة التي ينتمي إليها، وكثيرا ما تفرض بعض الرموز التراثية والشعبية نفسها في تصميم معين، وهناك أنماط كلاسيكية، منها الخميسة وعين الحسود، وبعض الرسوم المميزة للتراث النوبي أو البدوي».

وتشير إلى أنها تفضل استخدام الفضة، أو النحاس في صياغة الأكسسوارات اليدوية، باعتبارهما الأكثر شيوعا، وأسعارهما معقولة مقارنة بالذهب، لكن هناك بعض الموديلات يفضل فيها طلاء الذهب، ويتوقف ذلك على طبيعة الموديل وألوان الأحجار المستخدمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا