• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بطولة أحمد عبدالوارث وآثار الحكيم وهادي الجيار

«أحلام ياسمين».. مسرحية عن رواية «البؤساء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أحلام ياسمين».. مسرحية اجتماعية وشعرية مهمة، مأخوذة عن رواية «البؤساء» للكاتب الفرنسي فيكتور هوجو، وتعد أشهر رواية فرنسية تاريخية في القرن التاسع عشر، حيث نشرت لأول مرة عام 1862، وحققت نسبة مبيعات عالية، خصوصاً بعد تحويلها لمسرحية وفيلم يحملان الاسم نفسه.

دارت أحداثها حول الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون 1815، والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب 1832، وصورت المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية «جان فالجان» الذي عانى مرارة السجن، وبعد خروجه منه، حيث بدأت معاناته بإطلاق سراحه في 1815، وتحديداً في مدينة ديني الفرنسية، بعد أن قضى 19 سنة داخل سجون طولون، حيث سجن خمس سنوات إثر سرقته خبزاً لأطفال أخته الذين عانوا من الجوع، واعتقل 14 عاماً بسبب محاولاته للهروب، وبعد خروجه من السجن حاول النزول في أحد الفنادق، إلا أنه رفض استقباله لأنه من أصحاب السوابق.

وترجم المسرحية الدكتور سمير سرحان، وأعدها وقام بتمصيرها للمسرح عزت عبد الوهاب، وقام ببطولتها أحمد عبدالوارث وآثار الحكيم وجمال إسماعيل وهادي الجيار وحسن فؤاد ويسرية السيد، وأخرجها عبد الرحمن الشافعي، وعرضت عام 1990.

وقال الكاتب المسرحي والرئيس الأسبق للبيت الفني للمسرح السيد محمد علي: «إن الكاتب هو ضمير الشعب والمرآة التي ينعكس عليها أي تغير موجود سواء أكان ثورة أو أزمة اقتصادية أو أي مشكلة مصيرية».ولفت إلى أن المخرج عبد الرحمن الشافعي مزج بين الكوميديا والتراجيديا والغناء في حدود الإمكانات الموجودة، لكن يظل النجاح المطلق غير موجود، وقال: «عرضت المسرحية ما يقرب من ثلاثة أشهر على المسرح، ووفق أبطال المسرحية في الأدوار التي قاموا بها، وعلى الرغم من أن أحمد عبدالوارث كان أصغر سناً من شخصية (فالجان) الحقيقية، إلا أنه جسد الدور بشكل جيد، وجسدت آثار الحكيم دورين، على الرغم من أنها كانت أول مرة تقف على خشبة المسرح، واستطاعت أن تخفف بأدائها الرشيق من الأجواء القاتمة للشخصية، وتقمص هادي الجيار بمهارة شخصية (المفتش جافيير)».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا