• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أفلامه ساهمت في صدور قوانين جديدة

فريد شوقي.. ملك «الترسو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

فريد شوقي.. صاحب مسيرة سينمائية طويلة، وساهمت أفلامه في إصدار قوانين جديدة لمصلحة المجتمع حيث أصدر وزير الشؤون الاجتماعية عقب مشاهدة فيلمه «جعلوني مجرماً» قانون الإعفاء من السابقة الأولى، وبعد مشاهدة رئيس الوزراء «كلمة شرف» وافق على خروج السجين لمدة 48 ساعة ليزور أهله، ولم يقتصر دوره على التمثيل فقط، ولكنه امتد إلى كتابة القصة والسيناريو والحوار والإنتاج.

ولعب الحظ دوراً كبيراً معه حين حصل على فرصته في وقت مبكر، ‏ وكان تعرفه على أنور وجدي بمثابة النهر الذي نهل منه الكثيرون‏، وقدم في بدايته عدداً من أدوار الشرير المتآمر مفرق الأحبة وهادم البيوت، وانتقل بذكائه الفني للنقيض ‏من هذه الشخصية، ولم يعتمد كنجم شباك على نجمات السينما اللامعات، وظل مسيطراً على «مملكة الترسو» ولم ينازعه على عرشها أحد، لأنه كان يركب كل موجة جديدة تظهر في الحقل السينمائي.

السينما

وُلد في حي السيدة زينب في 3 يوليو 1920، وحين التحق بمدرسة الفنون التطبيقية انضم لفرقة مسرحية تتلمذ على يد مخرجها عزيز عيد، وعقب تخرجه في أول دفعة في المعهد العالي للتمثيل 1945 والتي ضمت بجانبه شكري سرحان وحمدي غيث ونبيل الألفي وصلاح منصور وعبدالرحيم وعلي الزرقاني وسعيد أبوبكر وعمر الحريري وكمال حسين وعزيزة حلمي وفاتن حمامة، تفرغ للفن وشارك في العام التالي لتخرجه في فيلم «ملاك الرحمة»، وفي 1947 شارك في «ملائكة في جهنم»، وقدم أدواراً صغيرة في أفلام «قلبي دليلي» و«اللعب بالنار» و«القاتل» و«غزل البنات»، ولعب بطولة أكثر من 300 فيلم تنوعت ما بين البوليسية والاجتماعية والفروسية والتاريخية والسياسية والوطنية والفلسفية، من بينها «الأخ الكبير» و«بطل للنهاية» و«يارب ولد» و«وبالوالدين إحساناً» و«قضية عم أحمد» و«إسكندرية... ليه؟» و«البؤساء» و«سلطان» و«وااسلاماه» و«أمير الانتقام» و«صراع في الوادي» و«أبوالدهب» و«بداية ونهاية» و«سوق السلاح» و«رابعة العدوية» و«صاحب الجلالة» و«أفواه وأرانب» و«السقا مات» و«البؤساء» و«الباطنية» و«الغول» و«كيدهن عظيم» و«الخونة» و«الليلة الموعودة» و«خرج ولم يعد» و«سعد اليتيم» و«الكف» و«إعدام ميت» و«قلب الليل»، وكتب قصة أكثر من 20 فيلماً.

مسرحيات

واختاره بديع خيري ليكون بطلاً لفرقة الريحاني، بعد وفاة بطلها وابنه عادل خيري، وقدم نحو 20 مسرحية منها «بيت تهدم» و«بنات الريف» و«أولاد الشوارع» و«الشيطان» و«مدرسة الإشاعات» و«شارع محمد علي» و«الدلوعة» و«البكاشين»، إلى جانب 12 مسلسلاً منها «الشاهد الوحيد» و«البخيل وأنا» و«صابر يا عم صابر»، وتزوج خمس مرات الأولى من ممثلة هاوية وهو في الثامنة عشرة من عمره، والثانية من محامية، والثالثة من ممثلة غير معروفة زينب عبدالهادي وانجب منها منى، ثم من هدى سلطان وانجب منها ناهد ومها، وأخيراً من سهير ترك التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها عبير ورانيا، ولقب بـ «أبو البنات»، وحصل على عديد من الجوائز، وتوفي في 27 يوليو 1998 عن 78 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا