• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

«البازين» و«البطاطا المبطنة» أقدم الأكلات الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

يحظى «البازين» بشعبية كبيرة في معظم مناطق ليبيا، ويتم إعداده بطرق مختلفة. ويعد من أقدم الأكلات وأكثرها شهرة، وأطلق عليه هذا الاسم لأنها تأخذ الشكل الهرمي، وهي عبارة عن عصيدة الشعير، والتي توضع بإحكام وسط الصحن ليحيط بها لحم الخروف الطري وحبات البطاطس والفلفل الأخضر والليمون.

ولعل سهولة وسرعة إعداده فضلاً عن قيمته الغذائية كانت وراء انتشاره، وهو يتميز بمذاق مغرٍ وشكل جذاب إلى جانب سهولة هضمه، وهو من الأطباق التي تقدم في المناسبات لاسيما مائدة رمضان، ويتم إعداده من الشعير المطحون واللحم ويفضل لحم الخروف وفي بعض المناطق يتم إعداده من دون لحم باستخدام البقول كالفول والعدس، ويسمى «عيش وفول». واللافت أن تناول «البازين» ليس سهلا لأنه يحتاج إلى خبرة، حيث يجب تليين لقمة «البازين» وخلطها بالمرق. والطريف أن من لم يسبق له تناول «البازين» يصعب عليه تهيئة اللقمة من دون مساعدة.

وتزخر المائدة الرمضانية الليبية بأنواع مختلفة من أصناف الطعام ومنها مكرونة المبقبقة، والبوريك، والبطاطا المبطنة، التي تعد من الأطباق المهمة في المآدب الرمضانية ويتم إعدادها من البطاطا، واللحم المفروم، والبطل، والثوم، والتوابل، والبهارات، وخاصة النعناع الأخضر والطماطم، والبيض، والخضراوات، مثل البقدونس، والكسبرة الخضراء، والبقسماط الناعم.

وتهتم المرأة الليبية بإعداد أنواع متعددة من الفطائر وخاصة «البوريك» الذي يعد ضيفاً دائماً على موائد الليبيين، وكان المعتاد قديماً يتم تجهيز العجين في المنزل ويتم فرده ثم تقطيعه وحشوه باللحم المفروم والبقدونس وتحميره في زيت غزير، ولكن الفطائر أو العجين أصبح يعد جاهزاً ويباع في الأسواق على هيئة شرائح مغلفة ليساعد في سرعة الإعداد.

أما الحلوى الليبية التقليدية فهي متنوعة ومنها مربعات بلوز وحلوى فرفارة والمقروض، وعادة يتم تناول الحلوى بعد صلاة التراويح، ومعظم الحلوى الليبية يدخل في إعدادها دقيق السميد ويتم تحضير «مربعات بلوز» عن طريق عجن كمية الدقيق بالماء ويضاف إليه ماء الزهر والسكر وصفار بيضة وعسل للحصول على عجينة رطبة ومتماسكة، والحشو لوز مسلوق منزوع القشر ومطحون وقرفة وزبد وماء زهر.

و«المقروض» الليبي هو أحد أنواع الحلوى التقليدية المفضلة في رمضان، ويتكون من خليط دقيق السميد والأبيض والتمر المعجون والسكر وبيكنج بودر وسمسم للتزيين وبرتقال مبشور والعسل أو القطر للتقديم.

ومن الأطباق المتوارثة «الكيما»، وهي أكلة تجدها على مائدة الإفطار أو السحور ويتم تحضيرها من اللحم المفروم والبيض والبصل والخضراوات وتعد من الأطباق الشعبية والاقتصادية المحببة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا