• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العرض اختتم الأسبوع الثقافي

«كعب الغزال» بصمة تونسية على المسرح الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

استمتع جمهور الأسبوع الثقافي التونسي بالعرض الذي قدم لمحة مميزة للمشهد المسرحي التونسي من خلال مسرحية «كعب الغزال» التي تعرضت لفكرة الحرية والصراع بين الخير والشر عبر فرجة مشاهد متكاملة ضمت الموسيقى والرقص والتراث والشعر، إضافة إلى الإبداع الأدائي الذي قدمه أبطال العمل، لتطرح المسرحية أسئلة أكثر تعقيداً من الإجابات التي قدمها، من خلال هذا العمل الفني الذي كتبه وأخرجه الفنان علي اليحياوي، وكوريغرافيا حافظ زليط، وموسيقى ربيع الزموري، وسينوغرافيا مفتاح بوكريع، وبطولة لطيفة القفصي، وعبد الباسط الشاوش، وفرحات دبش، والكيلاني زقروبة، ونادية تليس، ولطفي الناجح، ورحمة بن فرج، ونصر الدين المناعي، وجهاد الفورتي، وعبد العزيز التواتي.

واختتمت مسرحية «كعب الغزال» فعاليات الأسبوع الثقافي التونسي الذي استضافته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على المسرح الوطني بأبوظبي، من 29 مارس الجاري حتى 2 أبريل الجاري.

تفاصيل العمل

وانطلق العمل بلوحة تحية الجنود لرئيسهم تحية صباحية وفجأة يخرج «بوسعدية» يرقص فيحاول الجنديان طرده، ولكنه يتشبث بأنه حرُ يتنقل في المكان الذي يريد، وأثناء تلاسنهما يدخل «القائد الفرنسي» فيعجب بأداء بوسعدية ويطلب منه الرقص، ينطلق بوسعدية في الاستعراض بمشاركة القائد الفرنسي لحين دخول قابيل بن آدم، معبراً عن استيائه من حالة الرقص والتمايل التي يقوم بها بوسعدية، وتنطلق الأحداث بعدها في الصحراء عبر شخوص العمل، الذين يسعون خلف الغزلان، ويواجهون الصحراء، كل حسب رؤيته وأطماعه، ليتصاعد الصراع بين الإنسان بأطماعه وجشعه، والبيئة الصحراوية بنقائها وقانونها القائم على أن التعايش المشترك بحرية هي حق الجميع.

وتتعدد أوجه الصراع ومستوياته سواء من خلال الباحث عن الحرية في الصحراء والتعصب الديني، وصراع آخر يقوده «أسوف الراعي» الذي يفضل الحياة مع الحيوانات لأنها لا تتكبر أو تتجبر، كما الإنسان في حالة «القائد الفرنسي» و«قابيل» الراغبين في شرب دماء الغزال، فيما يحاول «أسوف» حماية الغزلان لأنها ترمز إلى الجمال ، في حين يراها الآخرون مجرد حيوانات وجب قتلها، ليصرعه قابيل في نهاية العمل، مقدماً صورة مأساوية لجشع الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا