• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

لمساعدة الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود

المبادرات الإنسانية.. محبة وعطاء في عام الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

أفضل الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء وعمل الخير، والعمل للكثير من الفرق التطوعية التي لديها رسالة واحدة هو عمل الخير في عام الخير، وهو مثال حي تتعدد أشكاله، ليدخل في جميع ميادين الحياة، وفي هذا السياق ينطلق الإنسان المتطوع من إحساسه بالمسؤولية تجاه من وما حوله وتجاه محيطة الإنساني والمكاني، لتتسع شيئاً فشيئاً ولتشمل كل ميادين الحياة، وهنا تظهر أرقي أشكال التكامل والتعاون والمحبة والعطاء الإنساني.

مسيرة الأعمال الخيرية في رمضان لا تتوقف ومع بداية أيام الشهر الكريم، تقوم الكثير من الفرق التطوعية الخيرية بتنفيذ الكثير من المبادرات، تزامناً مع عام الخير، وحين يأتي الشهر الفضيل تتضاعف تلك المبادرات من خلال مساعدة الكثير من الأسر المتعففة وأصحاب ذوي الدخل المحدود، وإن كانت مستمرة طوال العام، إلا أن الجميع يتسابق في عمل الخير في شهر الخير.

مبادرة نسعدهم

ويشارك في الكثير من المبادرات الخيرية، لا ينتظر المقابل بقدر ما ينتظر بسمة طفل وسعادة مسن، فريق «أسعد شعب التطوعي» الذي لديه ما يقارب من 330 متطوعاً في كل إمارات الدولة له بصمة خير وعطاء في مبادراته التطوعية، فمنذ انطلاقه عام 2012 استطاع تحقيق الكثير من المبادرات الخيرية. ويقول محمد أحمد الحاج قائد فريق أسعد شعب التطوعي، إن الدول لا تتقدم وتزدهر إلا بسواعد أبنائها ومدى جهدهم وإيمانهم بحياة أفضل يستحقها مجتمعه، فحب الخير راسخ في المجتمع الإماراتي الذي ترعرع أفراده ونشأوا على مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يعطي للإنسان قيمة ويوسع أفكاره ومداركه نحو عمل الخير وخدمة المجتمع، وأن المجتمع بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد في صنع المستقبل، وأن العمل في هذا المجال لا يقتصر على عمر معين ويمكن لكافة الفئات والأعمار المساهمة فيه كل في تخصصه. وأشار إلى أن مبادرات الفريق متعددة ومتنوعة، ورسالته تهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين المسن وتحقيق الشيخوخة النشطة من خلال بناء ثقافة مجتمعية تشارك كبار السن في صناعة جودة الحياة، بالإضافة إلى زرع جيل تطوعي راسخ يقوم على منهج علمي، يرقى بعطاء الإنسان بالعادات والتقاليد الوطنية في تقديم العون والمساعدة لكل من يحتاج سواء داخل الدولة و خارجها. ومن أهم المبادرات الخيرية التي نظمها الفريق والتي كان لها الأثر الكبير على أصحابها مبادرة «نسعدهم»، والتي استهدفت أصحاب الهمم في إحدى حدائق دبا الفجيرة، حيث تفاعل الجميع وساهم متطوعي الفريق في نشر السعادة والفرحة في قلوب الأطفال من أصحاب الهمم، الذين كان تفاعلهم كبير من خلال الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية. وأشار إلى أن عطاء الفريق يتواصل إلى زيارة مركز رعاية الأحداث في أبوظبي، حيث نظم الفريق ورش عمل ومحاضرات من خلال توفير عدد من المدربات المؤهلات لتقديم تلك الورش لمدة أسبوع، والتي نجحت في تغير الكثير من السلوكيات في حياة الأحداث، وذلك بالإضافة إلى زيارة دور رعاية المسنين في دبي والشارقة، وتمت خلال الزيارة التقرب من كبار السن ورسم البسمة على وجوهم.. وكذلك من المبادرات الجميلة التي أسعدت الكثير من الجمهور والعمال مبادرة مستشفي الخير في حديقة البرشاء في دبي، حيث شارك الفريق بالتعاون مع جهات عدة في هذه المبادرة الخيرية، التي تضمنت فحوص للعمال وتوزيع أدوية مجانية، للكثير من المحتاجين من العمال ومن الجمهور وأصحاب الدخل المحدود.

الحد من الحوادث ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا