• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بمشاركة أول دفعة من جنسيات متعددة

تخريج طالبات مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

احتفلت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء في منتجع تلال العين بتخريج أول دفعة على مستوى العالم من الصقّارات، يتقنّ الصقارة العربية وأخلاقياتها وقواعدها وفنونها العريقة التي ترتبط بالمحافظة على الطبيعة، ومعرفة المبادئ الأساسية لفراسة الصحراء وتعزيز القدرة على التعامل والعيش فيها.

وهنأ معالي ماجد علي المنصوري، المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، خريجات الدفعة الأولى، مؤكداً أن المدرسة تدفع بالجيل الأول من الصقارات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 7 إلى 13 عاماً، بعد أن أصبحن مؤهلات للانخراط في هذا الموروث الثقافي العالمي، مشدداً في الوقت نفسه على أن المرأة أثبتت قدرتها على التميز والإبداع في مختلف المجالات العلمية والطبية والتربوية بشهادة الإنجازات العلمية التي تحققها.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تؤمن بأهمية نشر مفاهيم الوعي بقيمة الصقارة كتراث وفن إنساني مشترك، وبنبل رسالة التعليم وترجمة أهدافها على أرض الواقع، عبر الارتقاء وتنشئة أجيال جديدة، ليصبحوا صقاري الغد، وليحافظوا على إرث الأجداد.

وقال معالي ماجد علي المنصوري: «لعبت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء منذ تأسيسها دوراً محورياً في ترجمة تطلعات ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إيجاد منصّة علمية رائدة وأكاديمية بحثية متخصصة على مستوى العالم، في الحفاظ على موروث الصقارة وأخلاقها وفراسة الصحراء ونقلها لأجيال المستقبل. وأضاف المنصوري: أن تقدم مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء مناهجها باللغة الإنجليزية هو أحد التطلعات التي كانت ضمن الخطط الأساسية عند تأسيسها، والحمد لله نحن اليوم نشهد مشاركة وتخريج أول دفعة من غير المتحدثين باللغة العربية ومن الإناث، وهذا إنجاز متقدم مقارنة بعمر المدرسة، وهو الأمر الذي يؤكد على أحقية دولة الإمارات بالمرتبة الأولى التي تحتلها على القائمة الدولية للتعايش السلمي بين الشعوب، ويحقق الشعار الذي طالما آمنا به كصقارين إماراتيين، وهو «عالم واحد.. تراث واحد.. روح واحدة».

نظري وعملي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا