• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يقام كل يوم أربعاء منذ عام 1878

سوق الملكة فيكتوريا الشعبي.. تجربة فريدة ورحلة تسوق لا تنسى !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

لم يكن التجمهر الضخم الذي وجدناه الأربعاء الماضي في منطقة شارع فيكتوريا بمدينة ملبورن إلا مجرد تجمعات لعشاق التجول في السوق الشعبي الأول في أستراليا بشكل عام، وفي ملبورن على وجه التحديد، ولعل هذا الشغف الكبير الذي شاهدناه بين رواد السوق الشعبي المفتوح في المدينة، يكشف، إلى حد بعيد، تمتع سوق فيكتوريا الشعبي بما لا يتوافر لغيره من الأسواق.

السوق غني ومتنوع في منتجاته التي تبدأ من الخضر والفاكهة والأسماك واللحوم، بالإضافة إلى الملابس والأدوات الكهربائية والتحف، والزهور والأدوات الديكورية الخاصة بالمنازل، وانتهاء بوفرة العازفين والمطربين على جنبات شوارع السوق الشعبي الضخم، الذي يتوافد عليه كل يوم أربعاء، لمدة 5 ساعات فقط من الخامسة حتى العاشرة مساء، عشرات الآلاف من المقيمين والسائحين بمدينة ملبورن.

وبات التجول في «سوق الملكة فيكتوريا» تجربة سياحية فريدة، ورحلة تسوق لا تنسى، حيث يشعر من يمر به بعبق التاريخ وحداثة الحاضر، فضلاً عن روعة السلع والمنتجات والتي تقدم بأفضل الأسعار، وهناك ستشعر بالفعل أن هذا السوق يستحق أن يلقب بسوق الملكة.

ويشكل سوق الملكة فيكتوريا (المعروف أيضا باسم أسواق الملكة فيك أو الملكة فيكتوريا) نسبة إلى الملكة فيكتوريا، التي حكمت الامبراطورية البريطانية 1837-1901، معلماً بارزاً في مدينة ملبورن الأسترالية، باعتباره أكبر سوق في الهواء الطلق في نصف الكرة الجنوبي حتى أنه قد أدرج على قائمة التراث الفيكتوري كأحد رموز الثقافة والتراث في ملبورن، ولا عجب في ذلك فهذا السوق هو الوحيد الباقي بين أسواق القرن التاسع عشر في المدينة بعد إغلاق السوق الشرقي والسوق الغربي في الستينات من القرن الماضي.

ويمتد السوق على مساحة 17 فداناً، ويحده من أسفله شارع الملكة إليزابيث وفيكتوريا والقديسين وشارع تيري، ومن أعلاه شارع الملكة فيكتوريا، والقديس فرانكلين، وستجده على مسافة قريبة من مخرج سانت إليزابيث من المحطة المركزية للسكة الحديدية في ملبورن أو محطة سارية العلم على زاوية لاتروب والقديس وليام.

وافتتح سوق الملكة فيكتوريا رسمياً في 20 مارس 1878، بعد أن بدأ كسوق صغير في شرق ملبورن في عام 1850، وبعدها توسع تدريجياً بعد إغلاق مقبرة ملبورن القديمة، ولا يزال يوجد ما يقرب من تسعة آلاف جثة من جثثها تحت أسقف وموقف السيارات بالسوق إلى الآن.

وأقيم نصب تذكاري لهذه الرفات على زاوية شارع الملكة وشارع الملكة تيري لوقف للجدل بسبب إغلاق المقبرة. إلا أن السوق قد واجه أيضاً العديد من المحاولات لإغلاقه ولكنها باءت بالفشل وكان آخرها في عام 1970 عندما فرض اتحاد عمال البناء والفئات المجتمعية حظراً على إغلاقه.

ويعتبر سوق فيكتوريا وجهة سياحية رئيسية في ملبورن، حيث يقدم مجموعة من الفواكه والخضروات واللحوم والدواجن والأطعمة البحرية، فضلاً عن مجموعة متنوعة من الملابس والأحذية والمجوهرات والفنون والحرف اليدوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا