• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

ظاهرة جديدة تغزو ملاعبنا

«تيفو المدرجات».. لوحات فنية ورسائل إيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

وليد فاروق (دبي)

أصبحت لوحات الجماهير في المدرجات، والتي تتزامن مع لحظات دخول الفرق المتنافسة إلى المستطيل الأخضر قبل بداية المباراة، والتي يطلق عليها «الدخلات» تعبيراً عن أن توقيتها يتزامن مع دخول اللاعبين، أو«التيفو» نقلاً عن الكلمة الأصلية المنقولة من الإيطالية، أحد أبرز بل وأهم مظاهر المباريات الكبرى والمصيرية والحاسمة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، بل إن الظاهرة أصبحت أهم -في أحيان كثيرة- من نتيجة المباراة نفسها.

والملاحظ أن هذه «الدخلات» بدأت في التزايد خلال الفترة الأخيرة في مسابقتنا المحلية، خصوصاً في المباريات الجماهيرية، والتي تجمع بين الفرق ذات الشعبية الكبيرة، لأن أهم عنصر تعتمد عليه الظاهرة هو امتلاء المدرجات بالجماهير، من أجل استعراض «اللوحة الفنية» التي غالباً ما تنقل رسالةً أو مغزىً معيناً، سواء للفريق صاحب الأرض من جماهيره الموجودة في المدرجات، من أجل شحذ همته وتحفيز لاعبيه، أو رسالة أيضاً ذات مغزى معاكس لتثبيط همة الفريق المنافس.

وما بين التحفيز والتثبيط تباين مضمون رسائل «التيفو»، بين ما هو مقبول في أحيان كثيرة، وما يدخل في خانة «الإهانة» للمنافس أو التقليل من شأنه، وذلك من وجهة نظر الجماهير المنافسة، في حين أن أصحاب هذا «التيفو» يعتبرونه مقبولاً، ولا يقلل من شأن أي منافس، بل ويدخل في قائمة الأعمال الفنية التي تحمل وجهة نظر يجب أن تحترم.

وشهدت ملاعبنا الفترة الماضية عدداً من «التيفوهات» المتميزة التي لاقت قبول وإعجاب الكثيرين، وكانت محط اهتمام وإشادة كبيرين، وتركزت معظم هذه «اللوحات» في مباريات منتخبنا الوطني، خصوصاً في مواجهاته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم «موسكو 2018»، وكان آخرها «التيفو» الذي حمل شعار «حزم وعزم» في مباراة «الأبيض» أمام المنتخب السعودي في المباراة الأخيرة في المرحلة الثانية من التصفيات.

وزين «التيفو» مدرجات ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، قبل انطلاقة صافرة اللقاء مباشرة، ونجح «التيفو» الرائع في خطف الأنظار بشدة، خصوصاً أنه يعد الأضخم والأكبر في ملاعبنا في تاريخ مباريات المنتخب الوطني، حيث بلغ طوله 105 أمتار، وعرضه 30 متراً، واحتل مساحة كبيرة من اهتمام وسائل الإعلام في دول الخليج والعالم العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا