• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الفيفا» يطالب باستقلالية رابطة الدوري الإندونيسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

(رويترز)

أيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) القرار الصادر عن مسؤولي رابطة الدوري الإندونيسي ببدء الموسم الجديد اليوم بمشاركة 18 ناديا متجاهلين نصيحة الحكومة بمنع مشاركة فريقين. وأوصت الوكالة الرياضية للمحترفين في إندونيسيا «وهي جهة مرتبطة بوزارة الشباب والرياضة في البلاد»، يوم الأربعاء الماضي بأن يتم استبعاد فريقي أريما إندونيسيا بطل عام 2010، وبيرسيبايا سورابايا عقب مخاوف حول الجهات المالكة لهما. وقال مسؤولو الرابطة إنهم سيتجاهلون النتائج الواردة في مراجعة وكالة الرياضات الاحترافية بشأن كافة الفرق الـ 18 «والتي تسببت في تأجيل الموسم لستة أسابيع أثناء القيام بالمراجعة»، لتنطلق البطولة في موعدها المقرر بدعم من الاتحاد الإندونيسي للعبة. ومع ذلك فان مسؤولي الوكالة الرياضية «الذين أعربوا عن مخاوفهم بشأن مشاركة 11 ناديا آخر في الدوري المضطرب»، حذروا من أنهم قد ينقلوا القضية إلى المحاكم إذا لم يتخذ الأخذ بالتوصيات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لرويترز في وقت متأخر من أمس الأول إن الفيفا يراقب القضية، مشيرا إلى أن الاتحاد الاندونيسي هو الجهة الوحيدة المعترف بها لإدارة اللعبة في البلاد.

وأضاف المتحدث: «يمكننا أن نؤكد أن خطابا صادرا عن جيروم فالك الأمين العام للفيفا أرسل في 19 فبراير 2015 إلى الاتحاد الاندونيسي للعبة عقب تأجيل بداية الدوري الاندونيسي». وتابع: «خلال هذا الخطاب المذكور تم تذكير الاتحاد الإندونيسي للعبة بأن الاتحادات العضوة بالفيفا يجب أن تدير شؤونها بشكل مستقل وبدون تأثير من أي طرف ثالث كما هو منصوص عليه في المادتين 13 و17 من لائحة الفيفا». وجاءت مراجعة الوكالة الرياضية للمحترفين في ظل سعي الحكومة الجديدة لمحو الصورة السيئة التي لحقت بكرة القدم في البلاد عقب سنوات من الفساد وعدم دفع رواتب اللاعبين في الدوري في ظل خوض صراع طويل على السلطة مع الاتحاد الإندونيسي للعبة. وتوفي اللاعب دييجو منديتا القادم من باراجواي في 2012 في ظل عدم حصوله على راتبه لعدة أشهر وعدم امتلاكه المال لرعاية صحته وهو ما أدى لانتقادات لاذعة من رابطة اللاعبين المحترفين في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا