• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م

رداً على انتقاد لجنة الحكام الآسيوية لاختيار الأوزبكي إيرماتوف لإدارة مباراة الافتتاح

الطريفي:ليس هناك مبرر للهجوم و«أهل مكة أدرى بشعابها»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

رداً على النقد الحاد الذي وجه إلى لجنة الحكام الآسيوية بعد اختيار الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف لإدارة مباراة الافتتاح بين أستراليا والكويت، قال السعودي على الطريفي عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، والمحاضر الدولي: إن هذا النقد ليس له ما يبرره، لأن اختيار إيرماتوف لا يعني أننا لا نملك مواهب، ولا يعني أننا لا نثق في حكامنا الجدد، بل بالعكس فإنهم جميعاً سوف يحصلون على فرصهم الكاملة في إدارة مباريات البطولة، وسوف يظهر ذلك تباعا.

وأضاف: «أنا أتساءل ما هي القضية في اختيار حكم كفء لإدارة مباراة الافتتاح؟ هل إيرماتوف غير كفء؟ هذا هو ما يعنينا؟ لا فارق لدينا بين إيرماتوف وغيره، ونحن رأينا أن وجوده في البداية يوفر الدافع المعنوي لباقي الأطقم الـ12، التي تم اختيارها لتقديم نفس المستوى وأفضل في المباريات المقبلة.

وقال: «هل إدارة إيرماتوف لمباراة الافتتاح يعني أنه سيدير باقي مباريات البطولة؟، بالعكس ثقتنا كبيرة في كل الأطقم، وسوف يحصل الجميع على فرصتهم، وأظن أن اللجنة الحالية هي الأكثر شجاعة في منح الفرص للأطقم الجديدة، وهي التي تشجع الدفع بالوجوه الصاعدة، وتمنحهم الفرص، وبالنسبة لإيرماتوف فإن فرصه تبقى قائمة في إدارة المباراة النهائية، وهذا حدث في الكثير من البطولات، بمعنى أن الحكم الذي أدار افتتاح كأس العالم للشباب بالقاهرة عام 2009، هو الذي أدار المباراة النهائية في نفس البطولة.

وقال الطريفي: «نعمل على مدار الساعة لتطوير مستوى أداء الحكام، ونحترم كل الآراء التي تعلق علينا، لكننا في المطبخ بالداخل لنا أولويات، ولدينا معطيات كثيرة قد لا يعلمها من هو بالخارج عند اتخاذ القرارات، فأهل مكة أدرى بشعابها، وتقييمنا قائم على مدار الساعة لأداء الحكام في البطولة، كما أن تواجدنا في الملعب للتدريب مع الحكام على مدار البطولة، للاستمرار في إعدادهم بدنيا وذهنيا، ويجب أن يعرف الجميع بأن الحكام ربما يتدربون يوميا أكثر من اللاعبين بواقع 4 ساعات بين العملي والنظري والتحليلي من التليفزيون.

وتابع: «أطمئنكم، مستوى حكام آسيا يبشر بالخير، فرغم اعتزال كبار التحكيم، أمثال الإماراتي علي بوجسيم والسوري فاروق بوظو والسوري جمال الشريف والبحريني جاسم مندي والكويتي سعد كميل، إلا أن هناك قاعدة من الجيل الصاعد تطور مستواها بشكل ملحوظ وأصبحت مؤهلة لقيادة مباريات دولية عالية المستوى ككأس العالم ودورات أخرى ذات إيقاعات مختلفة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا