• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دونجا لـ «فرانس فوتبول»:

روماريو قناص قاتل.. ونيمار نجم بلا حدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

معروف عنه أنه قليل الكلام، ونادراً ما يدلي بأحاديث صحفية طويلة، من أيام كان لاعباً كبيراً في منتخب «السامبا»، ونادراً ما يفتح باب غرفته في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لكن مجلة «فرانس فوتبول» نجحت في أن تلتقي به في «ريو دي جانيرو»، وسألته عن ماضيه كلاعب في «السيليساو»، وتجربته الأولى كمدير فني من 2006 إلى 2010، وذكرياته عن مونديال فرنسا 1998، وعن مستقبل المنتخب ونجومه، وبالأخص نيمار، ورأيه في قلة اللاعبين المهاريين اليوم، وما إذا كانت عودته لقيادة منتخب بلاده تحمل ثأراً أو انتقاماً بالنسبة له، وأسئلة أخرى كثيرة أجاب عنها كارلوس دونجا الذي كانت عودته لقيادة منتخب البرازيل عودة حميدة، شهدت في أقل من ثمانية أشهر 8 انتصارات في 8 مباريات، وتسجيل 18 هدفاً مقابل هدفين في مرمى فريقه.

وتطرق عما تبقى في ذاكرته مما حدث يوم 12 يوليو 1998، في نهائي كأس العالم بين فرنسا صاحبة الأرض والبرازيل، فقال: «إنها مباراة لا تنسى، ولي فيها ذكريات كبيرة، أولها إيجابي وهو وصول البرازيل للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، لكن هذه المرة كانت فرنسا أقوى، وبلغت درجة كبيرة من النضج، إلى جانب ما حالفها من توفيق في مبارياتها.. لقد جمعت بين المهارة الفنية، متمثلة في زين الدين زيدان الذي سجل هدفين، وإرادة النصر، وهذا هو ما صنع الفارق».

وعن أسباب بدايته القوية كمدرب، قال: «لقد عشت جو المنتخبات منذ أن كنت في سن 14، واليوم عندي 51 سنة، وطبيعي أنني أعرف (البيت) جيداً، لأنني لعبت في جميع المراحل السنية للناشئين والشباب والأولمبي، وأزعم أنني أعرف كل شيء عن المنتخب، وتعودت على الضغوط لأنني عشتها كثيراً». وتطرق عن الولاية الأولى من 2006 إلى 2010، ومعاناته من أجهزة الإعلام البرازيلية، فقال: «أنا أركز على عملي وعلى اللاعبين، فهم الذين يمكنهم حل كل المشكلات، وليس أي أحد آخر، وتلك هي الأولوية عندي، أعلم أن الصحف وأجهزة الإعلام والجماهير يريدون أن يعرفوا كل شيء، لكنني أفضل الابتعاد عن الأضواء والتركيز في الملعب، لا أسعى إلى «اختراع شخصية لنفسي»، أنا متحفظ وجاد وحازم وهادئ، ولا أحب أن أزايد على عملي واختصاصاتي.

وعما إذا كانت عودته مرة أخرى لتدريب «السيليساو» كانت بمثابة انتقام أو ثأر لما تعرض له من هجوم وانتقادات من قبل، قال: «لا.. أنا أعرف طبيعة النغمة في وسطنا الكروي، عندما تفوز هذا شيء رائع، ولكن عندما تخسر يصبح كل شيء كارثياً، لقد تركت الباب مفتوحاً لإمكانية العودة، ولم أهاجم أو انتقد الذين تسببوا في رحيلي».

وعن كيفية تقبله الهزيمة أمام هولندا 1- 2 في دور الثمانية لمونديال 2010، قال: «في كأس العالم لابد أن تكون جاهزاً لكل الاحتمالات، ولم نكن جاهزين لتقبل مثل هذا التحكيم الظالم، كيف يضعون حكماً قليل الخبرة مثل الياباني نيشيمورا لإدارة مثل هذه المباراة، آسف على ما حدث، لكن هذا الحكم نجح في إصابة لاعبي البرازيل بالعصبية».

وتطرق دونجا للحديث عن نيمار، وقال: «نيمار يعتمد على الجماعية في الأداء مثل جميع اللاعبين، وكلما يكون الفريق في فورمة جيدة، كلما يلعب أفضل وعلى راحته». وعن اختياره قائداً للفريق، أضاف: «لكى أضع أمامه تحدياً جديداً، وهذا ينضجه أكثر، ونيمار في رأيي نجم ليس له حدود، ولا أعرف إلى أين يمكنه الذهاب. ورفض المقارنة بينه وبين روماريو»، وقال: «المقارنة بينهما صعبة.. روماريو كان قناصاً قاتلاً، بينما نيمار عنده قدرة على الخلق والابتكار ونهاية الهجمة، في البداية كان يحب المراوغة كثيراً واستفزاز المنافس، واليوم أصبح يركز على تسجيل الأهداف أكثر من تركيزه على المراوغة».

وعن أسف المدافع تياجو سيلفا، لأن شارة الكابتن سحبت منه، قال: «لا أحد يخسر في منتخب البرازيل، فكل اللاعبين فائزون، والقائد في الملعب ليس بالضرورة أن يكون هو الذي يحمل شارة الكابتن، من الممكن أن يكون هناك قائد على أرض الملعب أو على دكة البدلاء يساعد المجموعة».

وفي الختام علق على اللاعب الفرنسي الذي يمكن أن يختاره في قائمته البرازيلية، وقال: «لا شكراً.. فانا راضٍ بما أملكه! ولكن إذا كان ينبغي أن اختار لاعباً في تاريخ الكرة الفرنسية، فلن أتردد في اختيار زين الدين زيدان، ولا أنسى أيضاً تيجانا وتريزور.. كانا لاعبين رائعين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا