• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تشيلسي يستضيف ستوك سيتي بطموح تعزيز القمة اليوم

أرسنال وليفربول.. مواجهة نارية على ستاد «الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

لندن (أ ف ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى ستاد «الإمارات» الذي يحتضن مواجهة نارية بين أرسنال وضيفه ليفربول في افتتاح المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم، فيما يسعى تشيلسي المتصدر إلى التقدم خطوة إضافية نحو اللقب عندما يستضيف ستوك سيتي اليوم أيضاً.

ومن المتوقع أن تكون مواجهة «ستاد الإمارات» مثيرة جداً بين فريق يسعى للمحافظة على آماله باللقب وآخر للحصول على المقعد الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويدخل أرسنال إلى اللقاء وهو يبحث عن مواصلة مسلسل انتصاراته الذي بدأ منذ خسارته أمام جاره توتنهام 1-2 في السابع من فبراير الماضي، إذ حقق منذ حينها 6 انتصارات متتالية ما سمح له بالتواجد في المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن مانشستر سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب، و7 عن تشيلسي المتصدر الذي يحل ضيفا على «ستاد الإمارات» في 26 الشهر الحالي. وفي حال حقق فريق المدرب الفرنسي آرسين فينجر الذي يتوجه على الأرجح لمواجهة ليفربول في نهائي مسابقة الكأس في حال نجح الأول في تخطي ريدينج والثاني بلاكبيرن روفرز في نصف النهائي، فوزاً جديدا فستكون المرة الأولى التي يصل فيها إلى 7 انتصارات متتالية منذ عام 2012. وتلقى أرسنال دفعة معنوية هامة قبل اللقاء مع عودة الفرنسيين ماتيو ديبوشي وأبو ديابي والإسباني ميكيل أرتيتا وجاك ويلشير إلى التمارين بعد تعافيهم من الإصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة داني ويلبيك الذي يملك «حظوظا ضئيلة» بحسب ما أكد فينجر بسبب إصابته في ركبته خلال مشاركته مع منتخب بلاده.

وفي الجهة المقابلة، من المرجح أن يشارك دانيال ستاريدج وآدم لالانا مع الضيوف رغم انسحابهما من تشكيلة المنتخب الانجليزي الاسبوع الماضي، فيما يغيب القائد ستيفن جيرارد والسلوفاكي مارتن سكرتل بسبب الإيقاف. وستكون العدسات موجهة نحو رحيم ستيرلينج في مباراة اليوم بعدما كشف مؤخراً بأنه رفض عرض ليفربول لتمديد عقده معه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه يشعر بالإطراء لاهتمام أرسنال بخدماته. ويدخل فريق المدرب الإيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى اللقاء وهو يأمل العودة سريعاً إلى سكة الانتصارات وتعويض سقوطه في المرحلة السابقة على أرضه أمام مانشستر يونايتد (1-2) الذي وضع حداً لمسلسل مباريات «الحمر» دون هزائم عند 13 على التوالي.

ودخل ليفربول الذي لم يخرج فائزاً من ملعب أرسنال منذ أغسطس 2011 (2-صفر)، قبل عطلة المباريات الدولية إلى موقعة ديربي شمال غرب إنجلترا وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع خصوصاً أن فريق رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام «الشياطين الحمر» بالذات (صفر-3) في 14 ديسمبر الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان جال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث بفضل ثنائية الإسباني خوان ماتا واضطرار «الحمر» إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم جيرارد بعد ثوان معدودة على دخوله كبديل. وسمح هذا الفوز ليونايتد بتعزيز مركزه الرابع والابتعاد بفارق 5 نقاط عن ليفربول، وهو سيستفيد من المواجهة بين الأخير وأرسنال لتضييق الخناق على الفريق اللندني وجاره مانشستر سيتي اللذين يتقدمان عليه بفارق نقطة ونقطتين على التوالي، أو للابتعاد عن ليفربول والاقتراب أكثر من حجز بطاقة عودته إلى دوري الأبطال، لكن عليه تخطي ضيفه أستون فيلا الذي تحسنت عروضه بعض الشيء بعدما استلم تيم شيروود مهام الإشراف عليه.

وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، سيكون تشيلسي مطالباً بالفوز على ضيفه ستوك سيتي للاقتراب خطوة إضافية من اللقب، لكن المهمة لن تكون سهلة إذا ما قدم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عرضاً مشابهاً لمباراتيه الأخيرتين على أرضه أمام بيرنلي (1-1) وساوثمبتون (1-1). ويدرك تشيلسي بأن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة المفصلية من الموسم خصوصاً بأن بانتظاره ثلاث مواجهات صعبة للغاية، أولها على أرضه أمام مانشستر يونايتد في المرحلة الثالثة والثلاثين، ثم خارجها في المرحلة التالية أمام أرسنال، على أن يستقبل ليفربول في المرحلة السادسة والثلاثين. وقد تنتهي عطلة نهاية الاسبوع ومانشستر سيتي في المركز الرابع عوضا عن الثاني ومتخلفا بفارق 9 نقاط عن تشيلسي كونه يتواجه مع مضيفه كريستال بالاس في مباراة صعبة، كون الأخير فاز في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة.

وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم إيفرتون مع ساوثمبتون الطامح إلى تعزيز حظوظه بالمشاركة القارية الموسم المقبل، ووست بروميتش ألبيون مع كوينز بارك رينجرز، وليستر سيتي مع وستهام يونايتد، وسوانسي سيتي مع هال سيتي. ويلتقي غداً بيرنلي مع توتنهام الطامح اوروبيا، وسندرلاند مع نيوكاسل يونايتد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا