• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قبيل مواجهة اليابان غداً

منتخب فلسطين محط أنظار وسائل الإعلام العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

أحمد المشهراوي (القدس)

اختتم المنتخب الفلسطيني الأول تحضيراته الأخيرة قبيل مواجهة المنتخب الياباني غداً في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس أمم آسيا، وذلك على ملعب المدينة بمدينة نيوكاسل الأسترالية، وسط أجواء من التفاؤل بمشاركة جميع اللاعبين بمن فيهم المحترفون الستة.

وقال أحمد الحسن المدير الفني إن «أسود كنعان» خاضوا حصتين تدريبيتين فور وصولهم نيوكاسل أمام وسائل الإعلام لمدة لا تزيد على ربع ساعة، قبل أن يتم إغلاقها، وتركزت على جوانب القوة، والاستحواذ، والتنظيم الدفاعي، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم. وذكر أن «أسود كنعان» يحظون باهتمام إعلامي كبير عبر وسائل الإعلام الأسترالية والشرق آسيوية، فضلاً عن إجراء مقابلات بشكل يومي مكتوبة وإذاعية وتلفزيونية ليست آسيوية فقط، بل تكون في بعض الأحيان أوروبية، نظراً لوضعية فلسطين والأحداث الدائرة فيها، إلى جانب وجودها للمرة الأولى في تاريخها منذ انطلاق البطولة. وتركز عشرات الكاميرات التلفزيونية والصحف مساحات واسعة لمتابعة تدريبات الفريق، ووصوله إلى نهائيات كأس آسيا بتأهله ببطولة كأس التحدي الآسيوية، وما تتركه من انعكاسات ايجابية لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من خلال الرياضة وكرة القدم.

وتناولت صحيفة «الجارديان» البريطانية تسلسل وصول «أسود كنعان» للبطولة، والمباريات والمعسكرات التي خاضها أخرها معسكر الصين، وفوزه الأخير في أستراليا على أحد الأندية الماليزية، كما ركزت على الاهتمام المتميز للجالية الفلسطينية في سيدني، وتسخير أنفسهم لخدمة الفريق وتوفير متطلباته كافة.

صحيفة «صنداي مورنينج» الأسترالية من جانبها تحدثت عن نجوم الفريق، وخصصت الحديث عن المهاجم أشرف نعمان المحترف في صفوف الفيصلي السعودي، ومحمود عيد مهاجم نايكوبينغس السويدي، ووضعت عنواناً لقصتها الصحفية باقتباس من عيد الذي قال: «سنحمل اسم فلسطين في كل أرجاء العالم باعتبارنا أفضل سفراء لقضيتنا العادلة». يشار إلى أن «أسود كنعان» يخوضون المواجهة مع منتخبات الأردن، والعراق، إضافة إلى اليابان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا