• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أمل القبيسي: نقلة نوعية في «تعليم الكبار» بأبوظبي وتهيئة بيئة مشجعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

السيد سلامة (أبوظبي)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية فيما يتعلق بتطوير منظومة تعليم الكبار في المجلس، بحيث تكون فلسفة العمل في هذا المجال مرتكزة علي مفهوم “التعلم المستمر” وضرورة تهيئة البيئة المناسبة التي تمكن كل مواطن ومواطنة من مواصلة تعليمه واكتساب المعرفة. ولفتت إلى أن هذا الأمر يرتبط أيضا بتوفير الرعاية لأبناء الدارسات من خلال إنشاء حضانات صباحية لأبنائهن في تلك المراكز. جاء ذلك خلال زيارتها مركز أبوظبي لتعليم الكبار أمس الأول، بحضور محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في المجلس، وموزة المهيري مديرة المركز وعدد من الإداريات والمعلمات في المركز.

وأعربت معاليها عن شعورها بالفخر والامتنان للتفاني الذي يقدمه الدارسون والدارسات في مراكز تعليم الكبار في الدولة، مشيرة إلى أنهم يعتبروا قدوتنا في هذه الحياة فعلى الرغم من كل التحديات التي يواجهونها بعد انقطاعهم عن التعليم أصروا على مواصلة دراستهم إلى جانب التزامات أخرى لديهم كالاهتمام بالأسرة والحياة الاجتماعية والعمل. وقالت: “أشعر بالفخر أمام عزيمتكم وإصراركم على مواصلة المسير نحو المستقبل، ونعدكم بأن نقدم لكم المزيد من الدعم وتقديم أفضل الخدمات وتزويد المراكز بأحدث الوسائل التكنولوجية بما يسهل سير العملية التعليمية وتخريج دارسين يتمتعون بأفضل المؤهلات، بالإضافة إلى افتتاح حضانات في هذه المراكز لخدمة الدارسات وذلك من منطلق تشجيعهن على الاستمرار في الدراسة”.

وأضافت معاليها: “إننا على يقين بأن هذا هو أول الطريق وستواصلون دراستكم الجامعية وتشاركون في خدمة الوطن وتلبية حاجات سوق العمل، بالإضافة إلى ترحيب المجلس بكم للانضمام إليه والعمل في مجال السلك التربوي عقب إتمام دراستكم وتخصصكم في المجال التعليمي”.

وأكدت معاليها أن دولة الإمارات العربية المتحدة، لديها اقل نسبة أمية وهذا دليل على فائدة مدارس تعليم الكبار ومردودها على المجتمع، مشيرة إلى أن الدولة منذ قيامها أولت اهتماماً كبيراً ببناء الوطن والمواطن، وكانت توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تدعو إلى الاهتمام بالثروة البشرية التي هي أساس الثروة الحقيقية، فركزت الدولة على الاهتمام بالمجتمع ومحو الأمية بين أفراده واحتل التعليم جانباً كبيراً في خطة الدولة لمواجهة هذه المشكلة والقضاء عليها.

وأشادت معاليها بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في الاهتمام بتعليم المرأة والتأكيد على أن التعليم حق مكتسب لها، وتذليلها لكافة المصاعب التي واجهتها في بداية مسيرتها التعليمية. من جانبه، أكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في المجلس أهمية توفير كل التسهيلات الممكنة لهذه الشريحة الطلابية المهمة، بهدف توفير تعليم ذي جودة عالية، مشيراً إلى أنه سيتم بشكل دوري تقديم خدمات نوعية للدارسين في مراكز تعليم الكبار والمسجلين في نظام الدراسة المنزلية. يذكر أنه يلتحق في تعليم الكبار الصباحية والمسائية وتعليم المنازل، نحو 6 آلاف و580 دارسا ودراسة، ويوجد في إمارة أبوظبي 32 مركزا، موزعين على أبوظبي والعين والمنطقة الغربية،.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض