• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«فتيات أم القيوين» يستضيف أولى الجلسات ضمن «صيف بلادي»

أفكار وأهداف الشباب على مائدة «مختبر الابتكار المصغر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

انطلقت أمس، في مركز فتيات أم القيوين التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أولى جلسات «مختبر الابتكار الشبابي المصغر»، الذي يأتي في إطار أنشطة وفعاليات البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي» في دورته العاشرة المقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك بهدف الوصول إلى أفكار مبتكرة ومبادرات استراتيجية لإيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه فئة الشباب، وذلك بحضور أحمد بخيت رئيس لجنة المراكز الشبابية، ونورة النعيمي رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، وعبد الله الياسي رئيس اللجنة الإعلامية لبرنامج «صيف بلادي»، وأمل الغفلي مديرة مركز فتيات أم القيوين، إلى جانب مجموعة من مشرفات المراكز الشبابية المشاركة.

وأوضح أحمد بخيت رئيس قسم المراكز وأندية العلوم بالهيئة رئيس لجنة المراكز الشبابية للبرنامج، أن فكرة «مختبر الابتكار الشبابي المصغر» جاءت تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي أطلقها سموه في 2014 والتي تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع القادمة.

وأضاف: وضعنا في استراتيجيتنا الخاصة ببرنامج الدورة العاشرة أن نركز على فئة الشباب من منطلق المسار الرابع في الاستراتيجية الوطنية للابتكار الذي يركز على بناء أفراد يمتلكون مهارات عالية في الابتكار من خلال الاهتمام بالمواهب والقدرات الوطنية في مجال الابتكار مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وترسيخ ثقافة وطنية تشجع على الابتكار وريادة الأعمال، كما جاءت فكرة مختبرات الابتكار الشبابية بهدف التركز على فئة الشباب المنتسبين إلى برنامج «صيف بلادي»، ومحاولة رصد أفكارهم وأهدافهم وتطلعاتهم وتعريفهم بأهم الأدوات والأطر الأساسية المستخدمة في الخروج بأفكار وحلول تلامس احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، ويتم ذلك من خلال جمع عدة مراكز شبابية مختلفة في مركز واحد بهدف فتح باب الحوار والنقاش وتبادل الآراء والحلول، تحت إشراف متخصصين من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث يقوم المشرف برعاية هذه المجالس وإطلاعها على آلية عمل مختبرات الابتكار الحكومية المطبقة بالدولة، ويعمل على رصد الاقتراحات والحلول وجمعها وفرزها بطريقة علمية، وفي ختام الجلسات يتم فرز النتائج للخروج بالحلول الكفيلة بمواجهة التحديات التي تواجه الشباب.

من جانبها، أشارت هند البدواوي التي أشرفت على أولى جلسات مختبرات الابتكار، والتي ستستمر حتى الخميس المقبل، إلى أن مختبرات الابتكار الشبابية هي محاكاة لمختبرات الابتكار الحكومية لكن بشكل مصغر، وذلك بهدف إيجاد منصة شبه رسمية يجتمع فيها الشباب لتنشيط عملية اتخاذ القرار لديهم حتى يسهموا في مساعدة أنفسهم على إيجاد الحلول للتحديات والمشكلات التي تواجههم.

وأضافت: ارتأينا في الجلسة الأولى أن نناقش مراكز المستقبل ومن ثم ستتم مناقشة تحديات أخرى في مراكز مختلفة وسيتم توزيع الجلسات على 6 مراكز في مختلف إمارات الدولة ويشارك فيها أكثر من 12 مركزاً بترشيح مشاركين من المراكز بين 6 أشخاص كحد أدنى و9 أشخاص، بالإضافة إلى مشرف من المراكز، وتتنقل في جميع مراكز الشباب وأندية العلوم، ومختبرات الابتكار الشبابية هي عبارة عن مجموعة من الجلسات وورش عمل تخصصية تفاعلية تستخدم طرقاً مبتكرة لتطوير أفكار إبداعية وحلول واقعية للتحديات التي تواجه فئة الشباب وطرحها ضمن الورش وتوجيه الشباب نحو التفكير من منظور طرح الحلول بدلاً من التركيز على المشكلات، حيث يتم ترشيح التطلعات المستقبلية ومناقشتها من خلال عرض بعض المقارنات العالمية كنموذج والعمل بعدها على تحديد الهدف والمحاور العامة ليتم إفساح المجال بعدها للفرق المشاركة باستخدام آلية العصف الذهني المنظم لوضع الحلول والمقترحات لنقوم بدورنا بعد جمعها وفرزها بتحويلها إلى مشاريع مستقبلية توجه إلى ذوي الاختصاص، لاتخاذ إجراء تنفيذي لتطبيقها على أرض الواقع.

وأشارت إلى أن برنامج «صيف بلادي» يهدف إلى تنفيذ مختبرات الابتكار الشبابية في المراكز ووسط بيئة الشباب من خلال تجميع المنتسبين إليها لتكون واحدة من الأفكار المرسومة الرامية لطرح أفكار خلاقة تجذب الشباب وتتناسب مع تطلعاتهم وطموحاتهم.

من جانب آخر، حرص وفد من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على زيارة عدد من المراكز الصيفية لتفقد الأنشطة والفعاليات والوقوف على إقبال المشاركين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا