• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد تعرض أحدهم لمحاولة طعن واختطاف

بريطانيا تحذر جنودها من ارتداء الزي العسكري خارج قواعدهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

حذرت قيادة سلاح الجو الملكية في بريطانيا، اليوم الخميس، جنودها وموظفيها من ارتداء الزي العسكري خارج القواعد وأماكن العمل، وذلك حرصاً على حياتهم وضماناً لعدم تعرضهم لأية مخاطر تهدد حياتهم.

يأتي ذلك على خلفية تعرض أحد الجنود لمحاولة طعن بسكين واختطاف، نفذها مجهولون خارج قاعدة «مارهام العسكرية» البريطانية، وهي القاعدة التي تعتبر موطناً للمقاتلات البريطانية التي تستهدف مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل البريطانية».

وكشفت مذكرة داخلية تم تسريبها من القاعدة أن قادة عسكريين وصفوا تلك الواقعة بمحاولة اختطاف لأحد العسكريين البريطانيين بعد خروجه من القاعدة، والذي لم يبتعد أكثر من مسافة ميل واحد فقط عن بوابة القاعدة، محذرين من حوادث مشابهة قد تحدث لاحقاً وتستهدف عسكريين آخرين.

واعتبرت مصادر أمنية وعسكرية بريطانية أن الحادث قد يكون له ارتباط قوي بالإرهاب، ويجب التعامل معه بجدية أكبر، موضحاً أن الشرطة كثفت وجودها حول القاعدة العسكرية وتواصل بحثها عن مرتكبي الحادثة الذين سعوا لاختطاف العسكري البريطاني قرب القاعدة الجوية، قبل فرارهما من المكان بسيارة من نوع «فورد جالاكسي»، وفقاً لمصادر الشرطة.

وذكرت المصادر الأمنية أن العسكري المستهدف لم يكن يرتدي الزي العسكري حينها ولكن فيما يبدو كان مراقباً من قبل الجناة من لحظة خروجه من القاعدة، مطالبة الجنود بضرورة توخي الحذر خارج قواعدهم وعند ارتياد الأماكن العامة.

وحذرت وزارة الدفاع البريطانية جنودها من الوجود في الأماكن المزدحمة، وطالبتهم بالابتعاد عن الأضواء وبعدم التصريح بهوياتهم الرسمية، لتلافي أي خطر قد يتعرضون له، مشددة على ضرورة عدم التجوال بين الجموع أو ركوبهم للدراجات الهوائية في المناطق والتجمعات المحلية الداخلية، وعدم الظهور بالزي الرسمي أو أي زي يثير الانتباه لطبيعة عملهم العسكري.

وقال المفتش ناثان فرانكلين من شرطة نورفولك:«الشرطة أغلقت الطريق القريب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني، والتحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الحادث، الإجراءات الأمنية مشددة ولدينا قدرة على التعامل مع أية أحداث مثل تلك».

وتعتبر قاعدة «مارهام» العسكرية، التي افتتحت عام 1916م، موطناً يضم 4 أسراب من مقاتلات وقاذفات «تورنيدو» الحربية، التي تقصف أهدافاً مختلفة لتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا منذ ديسمبر الماضي، عبر إحدى القواعد الجوية في قبرص، كما يعمل في القاعدة نحو 10 آلاف شخص بما في ذلك أفراد من سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية والجيش، فضلاً عن موظفي الخدمة المدنية وغيرهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا