• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شهدها 800 متفرج

مسرحية الخلخال.. معالجة رمزية لحكاية سلبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، شهد الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، رئيس نادي الرمس الرياضي الثقافي برأس الخيمة، مساء أمس الأول العرض الأول لمسرحية «الخلخال»، التي قدمها مسرح رأس الخيمة الوطني على خشبة مسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع براس الخيمة، بحضور معالي أحمد بن جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، والشيخ ارحمه بن سعود بن خالد القاسمي، نائب المدير العام لشركة أسمنت الاتحاد، بجانب حشد من الشيوخ والمسؤولين والشخصيات وأعضاء مجلس إدارة جمعية المسرحيين في الدولة وعدد من أبناء الحركة المسرحية في الإمارات والفنانين والمثقفين وجمهور عريض، قدر بـ 800 متفرج.

وأشاد الشيخ أحمد بن سعود، في أعقاب العرض، بالمسرحية وما حملته من قيمة فنية وأبعاد فكرية، وبالجهود، التي بذلها مسرح رأس الخيمة الوطني، بجميع أعضائه وطواقمه، لإنجاح العمل وخروجه بهذا الشكل الفني والقالب الفكري، مؤكدا أن مسرح رأس الخيمة يقود بأعماله ونتاجاته الفنية في حقل المسرح إلى حراك ثقافي فني ملحوظ في إمارة رأس الخيمة، ويساهم في إعادة الجمهور إلى قاعات المسرح، ويرفد المسرح الإماراتي بأعمال إبداعية جديدة، تعزز مكانة وهوية المسرح الوطني في الدولة.

من جانبه، أشار أحمد بن جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، الذي اختير (شخصية العام 2014 في الإمارات) من قبل مسرح رأس الخيمة الوطني، إلى الدعم الكبير للقطاع الثقافي، وللحركة المسرحية تحديدا، من قبل قيادة الدولة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بجانب أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بالثقافة والفن، وإدراك دورهما في تعزيز التنمية الشاملة، والتنمية البشرية تحديدا، والارتقاء بالمجتمع فكريا ومعرفيا.

يشار إلى أن المسرحية من تأليف الكاتب المسرحي الراحل سالم الحتاوي، وإخراج أحمد الأنصاري، محمد حاجي، مساعد مخرج، وشارك فيها، الفنان سعيد بتيجا والفنانة ريماس، والديكور لمحمد القص، والإضاءة لآدم محمد، والصوت رضا محمد، وتوليف الموسيقى والمؤثرات الصوتية لمحمد مال الله، والتعبير الحركي لعبير وكيل.

تدور قصة العمل المسرحي في قالب اجتماعي، ويحفل النص بالرموز والدلالات، فيما يتناول قصة شاعر يعشق سيدة من وسط فني يتصف بسلبيات سلوكية، ويقع أسيرا لحبه لها، ما يدفعه لكتابة قصائد عدة تعبيرا عن حبه وهيامه بها، في حين تحول الفروقات الاجتماعية دون الجمع بينهما. ويصل النص إلى ذروته الدرامية (العقدة) برفض أسرة بطل العمل (الشاعر) والمجتمع ارتباطه بمعشوقته.

وتحمل قصة المسرحية التي استغرقت خمسة وأربعين دقيقة رسالة اجتماعية حول قضية (مجهولي النسب)، إذ تجد بطلة العمل نفسها ضحية لنظرة سلبية من المجتمع لهذا السبب، دون ذنب اقترفته، وهي، التي عاشت وترعرعت في منزل أسرة غريبة عنها، منذ أن وجدتها هذه الأسرة ملفوفة بـ (قطعة قماش) بيضاء على عتبة مسكنها، وهو المشهد، الذي يرفع الستار عنه، في حين يسدل، في ختام المسرحية، على تساؤل الضحية (بطلة العمل) عن مشروعية نظرة المجتمع السلبية إليها ومدى عدالة تلك النظرة.

وقال عبد الله الزعابي، رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني: «إن العمل المسرحي حظى بإعجاب لافت من جمهور العرض الأول للمسرحية في رأس الخيمة، ونال تقديرا واسعا من النقاد والجمهور، وهو ما تجسد في الإقبال الجماهيري الواسع على العرض الأول في الإمارة، من مختلف شرائح المجتمع المحلي، في ظل اهتمام نقدي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا